بادرت «بي إم دبليو» إلى تطوير الفئة الأولى بفكرة مختلفة، وطرحها بفئة مكشوفة ذات سقف قماشي قابل للطي، بهدف جذب عملاء جدد، ومنافسة الكثير من السيارات الأوروبية المكشوفة التي تلقى رواجاً كبيراً في مختلف أسواق العالم.

والفئة الأولى المكشوفة هي سيارة لا تحتل مكان أية سيارة أخرى لدى «بي أم دبليو»، بل هي إضافة جديدة للعائلة تقدمها الشركة لتكون أصغر سيارات مجموعتها ولتحقق من خلالها عدة أهداف تعتبرها بي أم دبليو أساسية، من ضمنها جذب المستهلكين الشباب ومن الجنسين، ومن هذا المنطلق جرى تصميم الفئة الأولى لتكون شبابية الشكل والطابع وتتوفر بسعر منخفض بعض الشيء بالمقارنة مع الفئة الثالثة. وتحتوي الفئة الأولى المكشوفة على تقنيات جديدة تضمن توفير استهلاك الوقود مع الحفاظ على كفاءة جيدة على صعيد الحركة. وينفتح السقف الذي يعمل بنظام كهربائي ـ هيدروليكي في غضون 22 ثانية بالسرعة البطيئة. وهو متوفر بالألوان الأسود الكلاسيكي والبيج والفضي المصنوع من ألياف دقيقة النسج. ويهيمن على المقدمة وحدة الإضاءة المميزة لبي إم دبليو وشبكة كبيرة شبه مستديرة.

ومن الخلف، ينتهي غطاء حقيبة السيارة بمصد هوائي وتحته إضاءة ثالثة للفرامل، ومجموعة إضاءة على شكل حرف «إل». وتماشياً مع طرازات الكوبيه تأتي الفئة الأولى ذات السقف المتحرك مزودة بوسائد هوائية وفتحات تهوية أمامية تساعد على تهوية المحرك وتبريد الفرامل. وتتمتع الفئة الأول بهيكل صلب يحتوي على مسطحات صدم لينة أمامية وخلفية، تأمن الحماية عند تعرضها لصدمة قوية تقوم بامتصاص قوة هذه الصدمة، لتقليل الخطر، وهذا يحصل من خلال تشوه هذه المسطحات والأجزاء، لكن بطريقة مدروسة بحيث يمنع وصول هذه الصدمات إلى حدود مقصورة الركاب، والأمر يساعده أيضاً، هو كبر حجم مقصورة السيارة التي توفر مساحات جيدة تسمح للصدمات أن تأخذ مجالها قبل أن تصل إلى أماكن جلوس الركاب.

وتم تزويد السيارة بقضبان خلف المقاعد الخلفية، تفتح تلقائياً في حال انقلاب السيارة، وتمنع وصول الصدمة إلى المقصورة. ومن ناحية الصدمات الجانبية، فإن كافة أبواب الفئة الأولى مدعمة أيضاً، ومزودة بشرائح فولاذية مزدوجة، وبقضبان فولاذية سميكة في كل باب تحمي الركاب الجالسين خلفها من أي تصادم. وتعتبر الفئة الأولى المكشوفة فرداً من عائلة «بي أم دبليو» تحمل كافة معالم العائلة مثل الفتحتين الأماميتين في الواجهة الأمامية، إلى جانب بعض اللمسات التصميمية الأخرى التي تؤكد هوية السيارة وارتباطها العائلي. وتحمل السيارة بعض الأفكار الجديدة والمعاصرة أبرزها سياسة «بي أم دبليو» التصميمية الجديدة التي أطلقتها قبل سنوات عدة، وتحمل تسمية التصميم بالحرارة، وهي عبارة عن اعتماد خطوط غير متناسقة ومنحنية ومركبة اعتمدتها في تصميم زد 4 الرودستر.

وتدخل حداثة الفئة الأولى وطابعها العصري العام مقصورة ركابها إلى أجواء مختلفة، حيث أن مقصورة الركاب جديدة بالكامل، لا ترتبط ولا تشبه أي مقصورة أخرى في عائلة «بي أم دبليو»، وسبب هو اعطاء السيارة شخصيه وهويه خاصة بها. وتتسع مقصورة السيارة إلى أربعة ركاب، ونظراً لطول قاعدة العجلات وعرض الجسم، توفر المقصورة رحابة جلوس جيدة، يمكن لأربعة ركاب بالغين الجلوس في داخلها براحة مقبولة، ويسمح صندوقها الخلفي بوضع مجموعة متنوعة من الحوائج والأدوات والحقائب والأمتعة لاستعمال الركاب في السفر الطويل، وتتحلى الفئة الأولى بلوحة قيادة عصرية وحديثة، تتميز بجودة موادها والعناية الكبيرة بأدق التفاصيل.

وتشتمل السيارة على نافذة واحدة تفتح كهربائياً على مرحلتين، بالإضافة إلى مرايا كهربائية مدفأة وقابلة للطي، ومقود قابل للتعديل، وفتحة سقف كهربائية، ومقاعد أمامية كهربائية ومدفأة، وهناك أيضاً هاتف مدمج، ومكيف هواء أوتوماتيكي مع فلتر لتنقية الهواء الصادر إلى المقصورة، وجهاز موسيقى يشمل على راديو، وقارئ أقراص سي دي في لوحة الجهاز، ونظام تشغيل بالصوت.

ويعزز المظهر الخارجي للسيارة عجلات ألومنيوم قياس 16 بوصة، ومصابيح زينون أمامية، ونظام مزدوج أمامي وخلفي، لتسهيل إيقاف السيارة في الأماكن الضيقة، وقفل مركزي عن بعد وكومبيوتر رحلات وغيرها. وزودت «بي أم دبليو» السيارة الجديدة بنظام كونترول، وهو عبارة عن شاشة عرض ملونة موجودة في أعلى لوحة القيادة، يمكن طيها عند عدم الحاجة إليها، ومفتاح دائري في الكونسول بين المقاعد الأمامية يمكن من خلاله عرض كافة وظائف السيارة، والتحكم بأنظمة الهاتف والملاحة والأعطال والموسيقى والتهوية.

دبي ـ راشد دبدوب