يستلزم دخول ميدان عرض الأزياء توفر معايير صارمة، تضمن السير نحو الاحتراف والعالمية، من بينها العمر والطول والوزن إلى جانب متطلبات أخرى، يقول العاملون في هذا القطاع إنها تصب في مصلحة العمل.

وحسب المعايير المتبعة من قبل «رابطة وكلاء صناعة الأزياء» (AMA) يتوجب على العارضة أن تكون نحيفة قادرة على المحافظة على وزن مستقر وجسم خال من الشحوم تماماً، ما يعني ضرورة ممارسة أنواع محددة من الرياضات التي تضمن قواماً جميلاً. أما المقاسات المطلوبة فهي خصر وأهداب 86-61 -86 سنتيمتر. أما الطول فيجب أن يكون 171 سنتيمتراً على الأقل. وللوجه معايير ومقاييس محددة تجعل منه مادة تحبها عدسات المصورين المتخصصين. ويمكن البدء بتناسق ملامح الوجه التي تمنحه جمالاً ناعماً، فلا يكون عريضاً ولا صغيراً، ولا طويلاً ولا مستديراً جداً أي تفضل المعادلة الوسطية. أما العينان فيجب أن تكونا لوزيتين وتتلاءمان مع لون الشعر، والبشرة يكون حجمها مناسبا، ولا تحبذ العيون الصغيرة أو الجاحظة أو المقلنسة.

ويفضل الأنف الصغير المحدد والمستقيم. وبالنسبة إلى الشفتين فيفضل أن تكونا ممتلئتين ويكون شكلهما جذابا وجميلا، وتخبئان أسنانا بيضاء ولثة صحية غير ظاهرة. وتعتبر البشرة مرآة الجسم، إذا كانت خالية من الشوائب والخطوط، ونضرة مهما كان لونها. ويفضل أن يكون الحاجبان كثيفين مرتبين خاليين من أي وشم أو ما شابه. ولا يمكن إغفال صحة الشعر وكثافته. وبالنسبة للعمر فيفضل أن تدخل الفتاة ميدان عرض الأزياء في عمر مبكر 16 أو 17 عاماً. يقوم وكالة الأزياء التي تستخدم الفتاة إلى إخضاعها لدورات تدريبية مكثفة على يد اختصاصيين، تتناول أساسيات المشي، والالتفاتات، والوقفة، والنظرة إلى الجمهور والكاميرا.

كما تلقن العارضة دروساً خاصة حول تقنيات الوقوف أمام عدسات المصور المحترف (PHOTOGRAPHIC MODELLING TECHNIQUES). وتتعلم العارضة hتباع حمية محددة من شانها أن تحافظ على سلامة صحتها، ونشاطها وحجمها ونضارة بشرتها.

وأخيراً على العارضة أن تتمتع بشخصية قوية وثقة بالنفس، وتهذيب يمنحها القدرة على إبراز الجانب الراقي في شخصيتها. وعليها أيضاً أن تكون صبورة وقادرة على تحمل الانتقاد وخصوصا الحاد منه.

أجور

تتفاوت أجور عارضات الأزياء وتتراوح بين 50 و1000 باوند في اليوم، تبلغ حصة الشركة الوكيل20 %. أما عارضات دور الأزياء أو التحول إلى وجه علامة تجارية عالمية فيتجاوز دخلها آلاف وربما ملايين الدولارات سنوياً.

إعداد: كارول ياغي