تثير مسألة أشكال عقود العمل واستغلال الحقوق الفنية، النقاش دائماً في أوساط الشركات الفنية والفنانين معاً، وفي هذا السياق، ينفي عمر الديني نائب المدير العام في مجموعة الصدف للإنتاج الفني، أن تكون المجموعة تسعى إلى استقطاب الفنانة الكويتية هيا الشعيبي لتكون ضمن منظومة فنانيها بعقد احتكاري لمدة عامين بمليوني ريال سعودي.
وأكد الديني بأن هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، مشيراً أن ليس هناك الآن أي نية لدى شركة «الصدف» لتوقيع مثل هذا العقد مع الفنانة هيا الشعيبي، رغم تقديرنا الكامل لإمكانياتها ولحضورها الفني المتميز، وقال: «إن العقد الذي تم توقيعه بين «الصدف» والفنانة هيا الشعيبي كان لتصوير عمل واحد، وهو مسلسل «المقطار» الذي تستكمل تصوير مشاهد دورها فيه حالياً، وفور الانتهاء من ذلك لها الحرية بالمشاركة في أي عمل تمثيلي تشاء، سواء كان لنا أو لغيرنا فلا يوجد أي عقد يربط بيننا». وعن العقود التي يرتبط بها عدد من الفنانين مع «الصدف»، أوضح الديني قائلاً: «نسير في عقودنا على خطط مدروسة، تعتمد على رؤية تحمل عمق التفاهم والمصلحة المشتركة التي تخدم جميع الأطراف، وبالتالي لا يمكن أن نطلق عليها عقوداً احتكارية، فنحن نرفض أن نردد مثل هذه الكلمات.
وبخاصة كلمة احتكار ( احتكار ) ولا نحتكر أحداً، فعقودنا حصرية ذات منفعة متبادلة مع الكاتب أو الممثل أو المخرج ، ونحرص أن تكون حساباتنا مفيدة للجميع، ودائماً نحرص على أن نستفسر من الفنانين والمخرجين والكتاب، عن عدد أعمالهم في السنة والمبالغ التي يتقاضونها نظير ذلك، ونعوضهم عنها في عمل واحد أو عملين، كما نوفر العناء على الفنانين، بحيث يتفادون التنقلات طوال أيام السنة من مطار إلى آخر، وما يتركه ذلك من تعب وجهد ضائع، وعوامل سلبية تؤثر في جودة العمل.
بطاقة
عشقت التمثيل وهي على مقاعد الدراسة فكانت تشارك في الأدوار المدرسية، وأدت أول أدوارها وهي في سن الثانية عشرة. رُشحت لمسرحية (الحرمنة) فكان دورها كومبارس، لكن ضربة حظ جاءتها عندما اعتذرت الفنانة طيبة الفرج، ورشحت لتكون بطلة مكانها. أول أعمالها التلفزيونية كان «عبدالله البري والبحري» ثم «حكايات من التراث الشعبي. لعبت في مسرحيتي «مصاص الدماء» ثم «البيت المسكون».
الاسم: هيا الشعيبي
العمل: ممثلة
البلد: الكويت
الرياض ـ «الحواس الخمس»


