نوال عاملة المشغل البسيطة بأحلامها المتواضعة في مشاعرها الطيبة وتجربتها المحدودة داخل محيطها، استطاعت أن تصبح مديرة المشغل الذي تحول بفضل اجتهادها إلى «أتيلييه» مشهور تأتي إليه الكثيرات من السيدات والفتيات من مختلف الأوساط، الأمر الذي وسع من خبرتها، وجعل من «الأتيلييه» نقطة انطلاق لمناقشة كثير من السلوكيات السلبية في حياتنا كالبخل والانتهازية والطمع وغيرها.
حول هذه الأمور تدور أحداث المسلسل التليفزيوني الكوميدي «فستان الفرح»، العمل يطرح العديد من المشكلات على خلفية اجتماعية من مستويات متعددة الطبقات، وشخصيات مختلفة النوازع والدوافع لإبراز الخلل في السلوك الإنساني، وتفادي ذلك قدر المستطاع.
