يرى مراقبون للساحة الفنية، أن الفنان المصري تامر حسني السريع يعود ، إلى جانب صوته، إلى أنه ظهرب«ستايل» رأى فيه شباب كثيرون أنه قريب منهم، إضافة إلى كلمات أغنياته المستخلصة من «أعشاب لغة الشارع»، وظهوره بملابس يحب أن يرتديها كل شاب، وبعدما حقق النجاح دخل السجن وأصبح أكثر المغنين الشبان إثارة للجدل والمشاكل والشائعات.

النقاد صبوا عليه اتهامات الفشل في فيلم «كابتن هيما» المأخوذ إسمه أصلاً من هتافات الجمهور للاعب الكرة المصري إبراهيم سعيد. التقينا تامر حسني الغني والممثل الذي رد على منتقديه قائلاً:«الفيلم ليس سيئاً إلى هذه الدرجة، وكثيرون غاروا مني، وأنا لم أقلد عمرو دياب ولم أختلف مع عمرو خالد، وأشاعوا أنني خطبت مي، وتزوجت زينة».. « كابتن هيما » فيلم رآه النقاد عاديا ولم يحقق النجاح المتوقع..ما ردك؟ الفيلم لم يكن سيئاً بالدرجة التي تحدث فيها البعض، لأن هناك أيضًا من تحدث عن نجاح الفيلم، و إيرادات «كابتن هيما» تشير إلى نجاح جيد مقارنة بأفلام أخرى .

ولا أنكر أن هناك بعض المشكلات والأزمات، صاحبت مسيرة الفيلم خلال التصوير منها الحريق الذي شب في منزلي أثناء التصوير، ثم تعرض شقيقي لحادث مروري، وحبس الفنانة زينة ثم وفاة والدها، كل هذه الظروف أثرت، لكنها دعتنا نكون أكثر قوة في المواصلة حتى أكملنا التصوير بروح جيدة ورائعة، ولم تكن هناك مشكلات بين الزملاء أو مع الشركة المنتجة أو فريق العمل مع بعضه، لكنها كانت أقدار اعتبرتها امتحاناً لإرادتنا للاستمرار، والحمد لله كان التوفيق من عند الله.

من الذي رشح زينة لبطولة العمل في ظل رفض ممثلات أخريات الوقوف أمامك؟

سمعت ذلك والحقيقة أن زينة كانت هي المرشحة الأولى لتجسيد الدور منذ أن كان الفيلم فكرة، لأننا رأينا أنها الأنسب لأداء هذه الشخصية. وأنا لست حزينًا على أي اعتذارات وأحمد الله الذي وفقني بأن تكون بجانبي فنانة رائعة وجميلة ومحبوبة لتقوم بالبطولة مثل زينة.

لماذا هددت بالانسحاب من الفيلم في حالة عدم الموافقة على ضم أحمد زاهر لمجموعة العمل؟

منذ اللحظات الأولى وضعت أحمد زاهر في ذهني فأنا أحبه جدًا لأنه، في رأيي، ممثل رائع، وأحمد زاهر كان يمر بظروف صحية سيئة، وظل يشعر أن البعض قد تخلى عنه، ورأيت أن أقف معه وأحاول أن أعيده إلى بلاتوهات السينما، وتمسكي به لم يكن نوعاً من التعاطف أو الشفقة، بل لأنه فنان متميز وأداؤه عال جدًا.

ماذا عن علاقتك بالمنتج نصر محروس، وما قيل من أنه سيبيع احتكاره لك إلى شركة أخرى؟

تربطني بالمنتج نصر محروس علاقة صداقة قوية، وأكشف لك سرًا بأنني أعمل معه من دون تعاقد حتى الآن، ولذلك ما تردد عن نيته بيعي يصبح أمرًا غير حقيقي، وقد سمعت بالفعل أنه قام ببيعي مقابل 12 مليون دولار، وهي نكتة تدعو للضحك والسخرية، وأقول لك شيئًا إن نصر محروس لو عُرض عليه 50 مليون دولار لن يوافق على بيعي، لأنه يدرك تمامًا بأنني يمكن أن أحقق له ربحًا أكبر من هذا المبلغ.

لماذا دائمًا كل ما تظهر موديل أو نجمة تقف أمامك في أحد أفلامك، تنطلق شائعات عن علاقة حب معها وآخرهن كانت مي عز الدين؟

هذه الشائعات الكثيرة المقصود منها أن تشغلني بأشياء هايفة وجانبية، ولكن لم ولن ألتفت إليها، وما تردد عن مي عز الدين لم يشغلني ولا يشغلها أيضا، لأنها تعرف وأنا أعرف مدى الاحترام المتبادل بيننا، وهي زميلة وأخت احترمها وبيننا تفاهم كبير في التمثيل، وسبق أن أشاعوا مؤخرًا بأنني خطبت مي وتزوجت زينة، وذلك في وقت واحد، فهذا هو الوسط الذي نعيش فيه.

مشروع الحلقات التي تقوم بتسجيلها عن مشوارك الفني، هي فكرة مسروقة من عمرو دياب وهو له تاريخ طويل وأنت مازلت في بدايتك ؟

نعم سجلت عدداً من الحلقات حول مشواري لقناة «ميلودي»، واستعنت في هذه الحلقات بكل أفراد أسرتي وأعضاء فرقتي وبعض النقاد والموسيقيين، وهذه الأفكار جاءتني في السجن وفكرت في إعداد الحلقات بمجرد خروجي من السجن، ووقتها لم يفكر عمرو دياب بتسجيل مشواره في حلقات تلفزيونية، وهذا يعني أنني لم أقلد أحداً، وبالرغم من حداثة عمري الفني الذي تحدثتم عنه، إلا أنه كان حافلا بقوة وجماهيرية عالية، تؤهلني لتسجيل مشواري.

كثر الحديث عن علاقتك بالداعية عمرو خالد .. أحيانًا يؤكدون تأثيره عليك وأحياناً يتحدثون عن خلافات بينك وبينه؟

هذه محاولات بغيضة من البعض للوقيعة بيني وبينه، فليست هناك خلافات بيننا، ولكن ليس بالضرورة أن أوافق على كل ما يقوله، وكل ما في الأمر أن عمرو خالد استعان بي لغناء مقدمة برنامج«الجنة في بيوتنا».

وأنا أعتز جدًا بصداقتي بعمرو خالد فهو صديق حليم وقف بجانبي في أزمتي المعروفة، ودائمًا يقول لي «هناك شباب كثيرون يحبونك .. حاول أن تكون قدوة صالحة لهم»، وأفادني جدًا بآرائه.

وظل يكلمني باستمرار، ويساعدني في تجاوز الأزمة ، وأكد لي أنه يحس بأنني أحمل أشياء جيدة في داخلي، وكان أول عمل مشترك بيننا هو «الجنة في بيوتنا».

رفضك الزواج من فنانة .. هل هذا من تأثير علاقتك بعمرو خالد؟

هذا اختيار شخصي لا يمكن لأحد أن يتدخل فيه، وأنا أعتبر الزواج استقراراً.

حفلة منتدى دافوس

إذا سألت لماذا الانتقادات؟ لن تجد ردًا من أحد، وإذا كان هناك من غار من اختياري أنا بالتحديد للغناء في منتدى دافوس فهذه مشكلتهم، لأنني سعيد بهذا الشرف الكبير.

بيني وبين عمرو خالد

العلاقة بيني وبين عمرو خالد ليست دينية فحسب، بل لها أيضًا قيم اجتماعية، وأكبر دليل أغنية «أنا مش عارف أتغير» التي جاءت كصدى لهذه الصداقة، وقد وجدت قبولاً كبيرًا من الجمهور.

ألبوم «قّرب كمان»

شهد العمل في هذا الألبوم استقرارًا كبيرًا، والحمد لله خرج في موعده، ولكن الرقابة رفضت اسم الألبوم الذي كان مقترحًا «احضني قوي» وقمت بتغييره إلى «قرب كمان».

خدمة (دار الإعلام العربية)