حالة من القلق الشديد يعيشها الفنان الكوميدي محمد هنيدي بسبب فيلمه الجديد الذي يحمل عنوان «رمضان مبروك أبو العلمين حمود» كاسم مؤقت، ويرجع قلق هنيدي بسبب خوفه على فيلمه الجديد الذي يعود به بعد غياب أكثر من عام بسبب عدم وجود السيناريو المناسب، كما شهدت هذه الفترة إعادة حساباته بعد تراجع أسهمه الفترة الماضية وعزوف الجمهور عن أعماله.
طلب هنيدي من جميع العاملين بالفيلم عدم التصريح بأي تفاصيل عن فكرة الفيلم والشخصية التي يقدمها حتى ينتهي من التجهيزات النهائية، ووضع اللمسات النهائية للفيلم الذي تتولى إنتاجه شركة «روتانا» التي أصبحت منتجة لأعماله في حين أن الفيلم يعد أول تعاون يجمع هنيدي بالمؤلف يوسف معاطي الذي عكف طوال الفترة الماضية على كتابة فيلم هنيدي الجديد، ومن إخراج وائل إحسان. من ناحية أخرى في إطار اختيارات هنيدي لبطلات أعماله التي اعتمدت في الفترة الأخيرة على الوجوه الجديدة بعد عزوف بطلات السينما عن أعماله أيضًا يأتي ترشيحه هذا العام لفيلمه الجديد للفنانة سيرين عبد النور في تجربتها السينمائية الثانية بعد فيلم «المسافر» الذي لم يتم عرضه على شاشة السينما حتى الآن وهو ما يعني ظهورها للجمهور كوجه جديد.
وبالرغم من إصرار هنيدي على تكتم تفاصيل فيلمه الجديد إلا أن المؤشرات تؤكد أن هنيدي سيعود بهذا العمل إلى شخصية الصعيدي التي سبق وقدمها في تجربته الاولى مع البطولة المطلقة من خلال «صعيدي في الجامعة الأميركية».
على الجانب الأخر انتهى هنيدي من تسجيل حلقات مسلسله الجديد الإذاعي «مجنون ليلى» الذي يشارك في بطولته مع يسرا، عزت أبوعوف، ويقدم من خلاله شخصية لص يتعرض لحادث، ويفقد على أثره ذاكرته وتجمعه مواقف كوميدية مع طبيبته المعالجة له ليلى التي تقوم بدورها يسرا.
كما انتهى من تسجيل حلقات المسلسل الكارتوني «سوبر هنيدي» الذي يشارك من خلاله بصوته، ويقوم من خلاله بدور «سوبر» والمقرر عرضه على شاشة دبي في رمضان المقبل.

