يتصرف نجوم السينما والتلفزيون والغناء دائماً، خلافاً لكل الناس، خاصة إذا كان المكان أمام ميكروفون الإذاعة أو كاميرا التلفزيون، وتمتلئ حقائبهم دائماً بأخبار وتصريحات يستعدون لإطلاقها، والنتيجة أن القائمين على الكاميرا والميكروفون يلهثون وراءهم دائماً.

محطة نجوم «اف.ام» قدمت عددا من اللقاءات التي أجرتها المحطة في ثلاثة برامج مختلفة، وبثلاثة مذيعين مختلفين، استضافت المحطة ثلاثة نجوم أطلق كل منهم عددا من التصريحات الساخنة، تمثل مفاجأة في الوقت ذاته.وكانت المغنية اللبنانية هيفاء وهبي قد حلت ضيفة إحدى حلقات برنامج «أجمد 7 الساعة 7» على أثير راديو «نجوم أف أم»، وتكلمت في الحلقة عن أحدث ألبوماتها «حبيبي أنا»، وعن فيلم «بحر النجوم» الذي قامت ببطولته مع كارول سماحة ووائل كفوري.

كما تحدثت عن لقائها في قناة «سي ان ان» الأميركية على الهواء، وقالت إنها بهذا اللقاء تعتبر المغنية العربية الوحيدة التي استضافتها القناة في لقاء مباشر حي، معتبرة أن هذا الحدث من أهم المحطات في حياتها الفنية.وفي نهاية الحلقة، أبت هيفاء أن تنهي لقاء راديو نجوم «اف.ام» معها نهاية عادية، حيث كشفت عن أنها تعيش حالياً قصة حب قوية جداً، مؤكدة أنها ستعلن لاحقاً عن أخبار سعيدة، الأمر الذي فُهم منه أن اسم الحبيب سيعرف قريباً.وفي أولى حلقات البرنامج المذكور، تمت استضافة إيهاب توفيق الذي تحدث عن مجمل أعماله وحفلاته.

وهو الآن بصدد التحضير لبعض الأغنيات والأدعية الدينية لتبث في شهر رمضان المبارك، أما جديده فهو عبارة عن أغنيتين من ألحان أشرف سالم والفيديو كليب من إخراج جميل المغازي وتامر حربي، ومن المنتظر إطلاقهما على شاشات الفضائيات في عيد الفطر المبارك.

ولدى سؤاله عن الحالة الصحية لنجله محمد قال إيهاب: «الحمد لله الحالة إلى حد ما مستقرة، ولكن كل هذا بسبب الإهمال الشديد من قبَل المستشفى الذي تمت فيه الولادة، فهذا الميكروب الذي يعاني منه طفلي نُقل إليه من خلال الحضانة التي وضع فيها.

لأنه من الأطفال المبتسرين الذين يحتاجون عند ولادتهم للحضانة لاكتمال النمو، وقد تقدمت بشكوى لوزير الصحة ضد إهمال المستشفى والموضوع حالياً أمام القضاء، وأنا أثق في عدالة ونزاهة القضاء المصري.

أما الحلقة التالية، فكانت من نصيب الممثل والمغني خالد سليم الذي قال في بداية الحوار إنه يبحث عن منتج بعد انتهاء تعاقده مع شركة «عالم الفن»، ثم تحدث عن شائعة هروبه للخارج عقب صدور حكم بالحبس عليه فقال: «كنت مرتبطاً بإحياء بعض الحفلات في المغرب والكويت ودبي.

وأنا موجود ولم أهرب لأنني لم أرتكب أي خطأ في حق أي شخص، ولكن الصحافة الصفراء استغلت وجودي في موقع الحدث وبدأت الشائعات، ولكنها لم ولن تؤثر في مشواري وحلمي الذي أُصر على تحقيقه».

القاهرة ـ دار الإعلام العربية