لم يكن الفنان خالد أبو النجا في تجربته الاولى أمام الكاميرا قد تجاوز الثانية عشرة من عمره، فيقول: «على الرغم من إنني قمت بتحضير نفسي جيداً قبل تصوير دوري في فيلم «جنون الحب» مع الفنانة نجلاء فتحي، التي جلست معي لفترات طويلة قبل التصوير حتى يحدث بيننا انسجام.
لكن عندما أضاءت الأنوار، وجاءت اللحظة للوقوف أمام الكاميرا تملكني خوف شديد ثم انفجرت بالبكاء، لكن الفنانة نجلاء فتحي سيطرت على هذا الشعور واحتضنتني، وبعد إتمام المشهد شعرت كأنني قدمت إنجازا كبيرا».
حالة الخوف ذاتها انتابت الممثل عمرو ياسين ابن الفنان محمود ياسين في مسلسل «ثورة الحريم»، حيث عانى حالة قلق شديد وتصبب عرقا في أول ظهور له أمام الكاميرا، على الرغم من تشجيع والده ووالدته الفنانة شهيرة وشقيقته رانيا الذين كانوا بجانبه في أول مواجهة، ويذكر أن انتمائه لعائلة فنية لم يشفع له خلال هذه المواجهة.
