تتحدث الفنانة مي عز الدين عن تجربتها أمام الكاميرا في مسلسل «أين قلبي» للمخرج مجدي أبو عميرة، فتقول: «أتذكر أنني كنت مرعوبة، ولم أستطع الكلام في أول مشهد تصوير، وتم إعادته أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت ازداد خوفا وأعتقد أنه لولا مساندة الفنانة يسرا لي لكنت هربت من الأستوديو للتخلص من هذا الموقف الصعب.

أما في السينما، فالأمر كان مختلفاً نوعاً ما، فعلى الرغم من أنني كنت خائفة، إلا أن شعوراً انتابني بأن كاميرا السينما صديقتي، وأنني أستطيع التحدث إليها بسهولة». الكلام ذاته، تؤكده الممثلة دنيا سمير غانم فتقول: «تجربتي الأولى كانت مع والدتي الفنانة دلال عبدالعزيز، والفنان يحيى الفخراني في مسلسل «للعدالة وجوه كثيرة».

حينها شعرت بخوف وقلق شديدين، على الرغم من أنني نشأت في هذا الجو بحكم انتمائي لعائلة فنية، ولم اجتز المشهد إلا بعد أن أعاده المخرج محمد فاضل لأكثر من عشر مرات، بسبب حالة التوتر والقلق التي سيطرت عليّ».

أما هاني سلامة فيقول: «بالطبع كنت خائفا جداً، خاصة أنني لم أدرس التمثيل، ومن شدة الخوف ترددت أكثر من مرة في المشاركة في الاختبار، لكني قمت بعملية تشجيع ذاتي لنفسي، ونجحت في الاختبار واشتركت في فيلم «العاصفة»، نفس مشاعر الخوف التي تملكتني أثناء الاختبار شعرت بها مرة أخرى في أول مشهد لي في الفيلم، وكان الخجل يتملكني، لكن تشجيع الفنانة يسرا والمخرج خالد يوسف جعلني اجتاز التجربة بنجاح.