بعد نجاحه الذي أظهره في فيلم «تيمور وشفيقة» وهو أول أعماله الإخراجية عندما تحول من مونتير شهير إلى مخرج متميز، يبدع الفنان خالد مرعي مرة ثانية في إخراج «آسف على الإزعاج»، حيث استطاع أن يسلب عقل المشاهد منذ الثواني الأولى للفيلم، واستطاع أن يقنعه بأن الأحداث كلها حقيقية وواقعية إلى أن يكتشف خلاف ذلك في الربع الأخير من الفيلم.
فكان إخراج خالد مرعي متميزا حيث منح حلمي مساحات جيدة للتمثيل، من دون أن يغفل أن شخصية أخرى تطارده بحكم مرضه، وجاء إيقاع العمل مريحاً وسهلاً، واستفاد من قدرات ممثليه إلى أقصى درجة ممكنة.
