قامت شركة «فولكس فاغن» بتحسين وتجديد سيارة «غولف» من جميع النواحي للعام 2009، وجاء تصميم السيارة الجديدة لإظهار توجه الشركة في التصاميم المستقبلية لسياراتها، وجاءت السيارة بعدة محركات وطرازين الأول ينتمي إلى فئة «الكوبيه» مزود بثلاثة أبواب، والثاني إلى فئة «السيدان» مزود بخمسة أبواب.
وتعتمد السيارة الجديدة على أنظمة مساعدة عديدة مثل نظام التحكم الآلي بالمسافات، ونظام ضبط التعليق التلقائي DCC، ونظام مساعد قيادة ركن السيارة أرقى التقنيات الإضافية على متن «غولف» الجديدة. ويعزز نظام الثبات الإلكتروني الجديد مع ميزة الاستجابة الدقيقة على الاستفادة القصوى من التجهيزات المضادة للتصادم، و7 وسادات هوائية منها وسادة لحماية الركبة، وقواعد السلامة الخاصة بالرأس التي تمنع صدمات الرقبة المفاجئة.
إضافة إلى ميزة «كشف حزام الأمان» التي تظهر للمرة الأولى في منطقة المقاعد الخلفية في سيارة غولف، وكذلك المصابيح الضوئية خلال النهار، وهي جميعها أجهزة قياسية لتوفير أقصى مستوى من الأمان والسلامة. وتتجلى القيمة العالية لسيارة غولف الجديدة بالدرجة الأولى في تصميمها الأنيق، حيث أعيد تصميم كل عناصر الهيكل الرئيسة بدقة متناهية في قالب جديد، وأيضاً أصبح الشكل المعماري والتخطيطي لطراز غولف الجديد واضحاً وفريداً جداً.
وفي الوقت ذاته، يمتاز الجيل السادس من غولف بمظهر رياضي أخاذ وأكثر تميزاً من أي جيل من سلسلة هذا الطراز. وهي ذات بروز أوضح يعزز طابعها الرياضي، وثلاثية الأبعاد أكثر من سابقاتها، وكذلك تتميز بخطوط وحواف محددة بدقة، وتصميم خارجي متألق ومتناسب بشكل رفيع. وعند إجراء مقارنة مباشرة ما بين الجيل الخامس والسادس على وجه الخصوص، يمكن بوضوح ملاحظة كيف تغيرت «غولف» الجديدة. لقد سعى فريق التصميم إلى بلورة «الخواص» الضرورية المتعلقة بسلسلة الطراز وإرسالها في رحلة إلى المستقبل، ومنها تلك الخصائص الأنيقة للواجهة الأمامية الواضحة للجيل الأول و«دعائم سي» المتقنة في الجيل الرابع.
ويرتكز سقف «غولف» الجديدة على قسم كتفي قوي كالموجود في سيارة شيروكو الجديدة، ومسؤول عن ذلك خط تقويس بارز مثل عضلة مسحوبة إلى أسفل حتى الألياف الأخيرة، حيث يمتد من المصابيح الضوئية الأمامية إلى المصابيح الخلفية. ومن الناحية الجانبية، هذا الخط الذي يطلق عليه تصميم فولكس فاغن اسم «خط الخصائص» يمنح أيضاً غولف الجديدة وقفة منخفضة كاملة على الطريق من منظور جانبي.
وجميع سطوح الهيكل عموماً أكثر تناسقاً وأكثر رياضية. في الجهة الأمامية تظهر في السيارة الجديدة شبكة المبرد المنسقة بشكل أفقي بين المصابيح الأمامية من الجيل الأول من «غولف»، والشبكة ذاتها سوداء اللون شديدة اللمعان.
أما خطوط واقي الصدمات فهي متوافقة مع خطوط شبكة المبرد، وتحتها قسم ملتصق مع مفرغ هواء آخر. كما توجد المصابيح المغلفة داخل رقاقات من الكروم على خلفية سوداء ومصممة بشكل ديناميكي وجذاب.
وتتميز الجهة الخلفية من السيارة أيضاً بهيمنة الخطوط الأفقية، إذ إن مصابيح الإضاءة الخلفية، والعريضة جدًا الآن، مميزة عما يحيطها بتصميم ليلي فريد وجذاب. ومصابيح الإضاءة مع خطوطها الواضحة كالكريستال والموجودة من حول الإشارات الجانبية ومصابيح الرجوع إلى الخلف التي تشبه المصابيح الخلفية لسيارة طوارق.
وبشكل عام، إن سيارة «غولف» الجديدة في تفاعل كافة خصائص تصميمها تعتبر إحدى أوسع السيارات وأكثرها تسطحاً وفخامة. ونذكر أن جميع المحركات ابتداءً من محركات TSI بقوة 122 حصاناً ستأتي مع شاحن توربيني.
وتعود القيمة الاستثنائية للسيارة أيضًا إلى التصميم الداخلي الحديث، الذي من خلال السطوح والمزايا يغير بالكامل من الامتيازات الطبقية من ناحيتي الملمس والرؤية خصوصاً في مقصورة القيادة. إن المظهر وتخطيط المواد والتفاصيل.
مثل التركيز على استخدام معدن الكروم المصقول والأدوات المستديرة التي تأتي مباشرة من تلك المميزات التي تتمتع بها «باسات سي سي» يترك انطباعاً أن الشخص بالفعل يجلس في سيارة من الطراز الأفخم. كما أن المزايا المريحة والملائمة لمقصورة السيارة تم تطويرها بشكل أفضل.
وعلى سبيل المثال، فإن جميع أدوات التحكم في التشغيل، أصبحت أكثر سهولة للاستعمال، وتشمل نظام التحكم الآلي بالمكيف والمقدم للمرة الأولى في «باسات سي سي»، وأزرار التحكم الكهربائي بالنوافذ التي وضعت الآن للأمام، أكثر مع زخرفة الباب مما يجعل الوصول إليها أكثر سهولة.
وهناك خيط مشترك يجمع بين اهتمام «فولكسفاغن» المثالي إلى حد الكمال، لكل التفاصيل في السيارة. على سبيل المثال، ميزة «كشف حزام الأمان» في مؤخرة السيارة بحيث إذا جُهزت سيارة «غولف» بوسادات هوائية خلفية جانبية، يستطيع المستخدم التعرف على الوظائف المتعددة والمعروضة في مقصورة القيادة، سواء كان الركاب في مؤخرة السيارة يضعون أحزمة الأمان أم لا، وذلك بصورة مستقلة لكل مقعد.



