تبحث شركة «ستروت» المتخصصة بتعديل السيارات حاليا عن أجمل العارضات، ليقمن بعرض آخر الطرز المعدلة، لأن الشركة تعتقد بأن ظهور فتاة فاتنة بجانب السيارة المعدلة، يزيد من جمالها ويجذب العملاء، بينما تعتقد بعض الشركات أن الفتاة الجميلة تشوش على شكل السيارة ولا يستطيع العميل النظر بدقة إلى تفاصيلها.

ولكل شركة نظرتها التسويقية الخاصة، ولهذا السبب نجد تفاوتاً في نسب المبيعات وتحقيق الأرباح، أما آخر صيحات التعديل التي قامت بها شركة ستروت، فهي على طراز «كونتيننتال»، وهو أحدث طرز سيارة «بنتلي». ولم تضف شركة» ستروت» أي تعديلات على المحرك، فقد اكتفت بإجراء تعديلات خارجية طالت الواجهة الأمامية ومصابيح الضباب، وبعض التعديلات في المقصورة تتضمن أفخر أنواع الجلود وأشكالاً مميزة لعدادات السرعة. وتمثل سيارة «كونتيننتال جي تي سبيد» أقوى إنتاج على الإطلاق لعائلة «بنتلي»، وأول سيارة تصل سرعتها القصوى إلى 326 كيلومترا في الساعة، ولهذه الأسباب لم تتمكن شركة «ستروت» من إجراء أي تعديل على هذا المحرك.

ويتميز التصميم الخارجي للسيارة بفلتر هواء عريض ومنخفض وشبكة مبرد أكثر سلاسة، توفر تدفقاً زائداً للهواء لسيارة «جي تي سبيد» القوية. ويدفع المحرك الذي تبلغ قوته 600 حصان سيارة «كونتيننتال جي تي سبيد» إلى مستويات استثنائية لناحية الأداء، ويتألف المحرك من 12 أسطوانة، يولد عزماً إضافياً بمقدار 15 بالمئة و 9 بالمئة من الطاقة زيادة على طراز جي كونتيننتال القياسي. وتصل كفاءة المحرك إلى أعلى درجاتها باستخدام مكونات أقل احتكاكاً وأخف وزناً ونظام جديد لإدارة المحرك.

وتنتقل السيارة من سرعة صفر إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في فترة قدرها 5. 4 ثوان بالإضافة إلى القدرة على تجاوز السيارات بسلاسة ومن دون عناء. ويكتمل الأداء العالي لطراز «كونتيننتال جي تي سبيد» بهيكلها المعدني الفريد الذي يوفر تحكماً أكثر إحكاماً ومرونة.

وتتوافر الفرامل المصنوعة من السيراميك الكربوني المقاوم للتآكل كخيار إضافي. وتدعم اللمسات التصميمية الرقيقة مثل الشبكة الأمامية الداكنة، ومواسير العادم الرياضية الطويلة من الطابع الرياضي لطراز كونتيننتال جي تي سبيد.

وقد استُوحى طراز جي تي سبيد من طرز «سبيد» الأسطورية التي ظهرت للمرة الأولى عام 1923. وقد أرست سيارات بنتلي سعة 3 لترات التفوق الهندسي لعائلة «بنتلي»، فيما يتعلق بالثبات على الطريق والتحكم وأنظمة الفرامل، ولكن مؤسس الشركة، دبليو أو بنتلي، غزا السوق بإصدار أكثر قوة موجه إلى عشاق القيادة الذين طالبوا بأداء أعلى.

ويمثل العزم الأقصى البالغ 750 نيوتن متر (553 قدما / رطل) عند 1750 لفة في الدقيقة زيادة مقدارها 15 بالمئة مقابل المحرك القياسي. ونتيجة لذلك، يصبح «جي تي سبيد» أول إنتاج من بنتلي تصل سرعته القصوى إلى 200 ميل في الساعة (322 كلم في الساعة) بسرعة قصوى تصل إلى 202 ميل في الساعة (326 كلم في الساعة).

ويصدر طرازا «كونتيننتال جي تي وجي تي سبيد» الآن انبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون تصل إلى 396 غراما لكل كيلومتر أي أقل بمقدار 5. 3 بالمئة. وفي الوقت ذاته، يقل استهلاك الوقود بالمعدل ذاته.

وتمتلك علبة التروس الأوتوماتيكية ذات الست السرعات فئة ZF 6HP26 القدرة على غلق محول العزم خلال ظروف القيادة العادية لتجمع بين سرعة النقل اليدوي، وفي الوقت ذاته تحتفظ بسلاسة النقل الأوتوماتيكي. وتسمح وظيفة تجاوز السرعة اليدوية بتغييرات يدوية من دون استخدام دواسة القابض، وذلك من خلال ذراع نقل التروس أو الذراع الموجود بعجلة القيادة.

ويعزز نظام الدفع الرباعي من قوة وعزم طرازي «كونتيننتال جي تي وجي تي سبيد» من سيارات الكوبيه من خلال تقديمه مستويات هائلة من الثبات والاستقرار. حيث يستخدم هذا النظام توزيعاً تفاضلياً للعزم بالمحورين الأمامي والخلفي ليقدم فصلاً معيارياً في العزم بنسبة 50 : 50.

وتتوافر هذه النسبة بين المحورين الأمامي والخلفي حسب الثبات، ويمكن لهذا النظام أن يشعر بأي انزلاق أقل من واحد بالمئة، ويتعامل معه بتوزيع نسبة عزم المحرك بين المحورين الأمامي والخلفي. وقد تم تطوير برنامج الثبات الالكتروني المتطور «ESP» إلى «ESP 8.1» لكلا الطرازين

دبي ـ راشد دبدوب