هذه الصور الفوتوغرافية الثلاث المتتالية من اليسار إلى اليمين توشك أن ترسم ما يشبه مشهداً تليفزيونياً قصيراً لا يكاد يبلغ طوله دقيقة واحدة.
هنا تتقاطر بسرعة ـ أمام العدسة ـ انفعالات الفتاة البريطانية إيزابيل ويلسون إحدى طالبات مدرسة ويثينغتون للبنات في مانشستر بشمال إنجلترا وهي تمسك بالمظروف الذي يضم نتيجة امتحاناتها في (A-Level)®.
ابتداء من لحظة القلق والتوتر الأولى وحتى لحظة الابتهاج المجنون الأخيرة. تعتبر هذه الامتحانات في بريطانيا أقسى من امتحانات الثانوية العامة في بلادنا العربية، فالنجاح فيها هو الذي يضمن قبول الطالب في الجامعة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الامتحانات سيجري تصميمها في السنوات المقبلة بمستوى جديد يجعلها أكثر صعوبة لفرز الطلاب الذين سيدخلون الجامعات.
