قطار التكنولوجيا السريع دائما ما يأتي بالجديد، رافضاً كل ثوابت العقل والطبيعة، وينتظر أن يكون ذلك مثار جدل خلال الفترة المقبلة بين جموع مستخدمي «الفيس بوك» بعد ظهور منافس يراد له أن يكون شرساً وقويا يدعي mecca.com.
لقد ارتأى بعض أثرياء المسلمين أن يطلقوا عليه اسم «الفيس بوك الجديد»، خاصة وأن مستخدميه من جميع دول العالم، وهدفه أن يكون ساحة منافسة ل«الفيس بوك» الهدف منها خلق مجتمع إسلامي تفاعلي عبر الانترنت.
ولعل الهدف من وراء تسمية الموقع «مكة. كوم»، هو التأكيد على أنه يقدم خدماته للمسلمين في جميع أنحاء العالم وغيرهم على حد سواء، وجعله موقعا للتجمع والمشاركة.
ويمول الموقع عدد من المستثمرين الواعين اجتماعيا من المجتمع ذاته، فالموقع كما يقول مديره التنفيذي سامي الطاهر يعد رداً للحملات العنيفة التي تشن عبر مواقع الشبكات الالكترونية الأخرى مثل facebook و my space و التي اجتاحت العالم كله.
والتي لا تتوافق مع القيم الإسلامية، خاصة أن معظم المواقع الإلكترونية العامة في العالم حالياً لا توفر خدمة المنتدى للعديد من الشباب الإسلامي للتواصل وتبادل الأفكار حول القضايا التي يواجهونها في الوقت الراهن، وسواء كانت تلك القضايا من التحيزات التي يواجهونها في الغرب أو ضمن العائلة والمنزل.
فموقع «مكة. كوم» يسمح للمستخدمين باختيار لغة التواصل سواء كانت بالعربية أو بالانجليزية، والتحاور في هذه القضايا والتي تعد في غاية الأهمية لنا في الوقت الحاضر.
عمان ـ لقمان اسكندر