احتفل المغني المصري حسام حبيب بصدور أحدث ألبوماته «جوه القلب» ، وعقد لهذا مؤتمراً صحافياً أقامته له شركة «ميلودي» منتجة ألبوماته، وحضره إلى جانب الصحافيين مجموعة من الملحنين والموزعين الذين تعاون حسام معهم في الألبوم منهم أمير طعيمة ومحمد يحيي وحسن الشافعي.
استهل حبيب المؤتمر بالإشارة على أن ألبوم «جوه القلب» الذي يحتفل به الآن يعد الألبوم الثالث في مسيرته، والثاني له مع شركة «ميلودي ميوزيك»، ويتضمن الألبوم عشر أغنيات متنوعة تعاون فيها مع عدد من الشعراء والملحنين، منهم: أيمن بهجت قمر، وأمير طعيمة، ومحمد عاطف، ومحمد يحيى، وإيهاب عبد الواحد. كما قام حسام بتصوير أغنيتين من الألبوم، الأولى «أسيبك لا»، والثانية «شفت بعنيه» مع المخرج مروان التوني في تركيا. ويرجع سر اختياره تركيا تحديداً إلى أن كلمات الأغنية جعلته يستدعى من الذاكرة أحد الشوارع في تركيا، تدور أحداثها حول الفرحة عموماً وتتناسب مع طبيعة الأجواء في هذا المكان.
وقد شهد المؤتمر عدة سجالات بين حسام والصحافيين، خاصة عندما تم توجيه سؤال له حول طبيعة علاقته الحالية بالمغني والملحن عمرو مصطفى الذي كان قد دخل معه في مجموعة من المشكلات والخلافات وصلت إلى أقسام الشرطة وساحات القضاء، فقال حسام: «ليس بيني وبين عمرو أي خلاف لأنه ليس في دماغي، ولكنني فوجئت بتصريحات غريبة ضدي، ولم أهتم بها لأنني لا أهتم إلا بعملي فقط، وتركت الموضوع للقضاء ليقول كلمته».
وعن سر الإهداء الذي كتبه على غلاف ألبومه لعمرو دياب، وعما إذا كان يرد الإهداء الذي قام عمرو بكتابته له على غلاف ألبومه الأخير، أكد حسام أن عمرو دياب يعتبر رمزاً كبيراً من رموز الأغنية المصرية والعربية، فضلاً عن أنه يمتلك قلباً كبيراً بجانب مشواره وخبرته الطويلة، التي تعد مرجعا لكل الفنانين فهو بحق أستاذ لكل جيلي».
وعن علاقته بتامر حسني التي يتردد أنها ساءت عقب انتقادات وجهها إليه في إحدى الصحف، أوضح حسام: «أنا لم أخطئ في حق تامر لأنه صديقي وحبيبي، وأنا رفضت التعليق على موضوع تحقيق كانت تقوم به إحدى الصحف الفنية، وكان السؤال عن من هو نجم الجيل.
وهل يستحق تامر حسني هذا اللقب فرفضت الإدلاء برأيي، وقلت إنه لا يصح أن أقول رأيي لأنني من هذا الجيل، ففوجئت بالموضوع يطرح في الجريدة ومكتوب أنني أرفض التعليق على كون تامر حسني نجما للجيل، وهو ما لم أقله، وأنا اتصلت بتامر، وأوضحت له الأمر لأنه في الأساس صديقي وحبيبي وهو تفهم نوايا تلك الجريدة».
وفي سؤال حول استئثار أمير طعيمة وأيمن بهجت قمر بكلمات أغنيات الألبوم رغم تواجد العديد من الشعراء الموهوبين داخل مصر قال حسام: «الموضوع ليس له أي علاقة شخصية، فطعيمة وقمر من أشهر وأكفأ الشعراء الموجودين حاليا ليس في مصر وحدها بل في العالم العربي بأكمله، كما أنني وجدت لديهم كلمات مختلفة ومتميزة، وبالتأكيد احتجت لمثل هذه الأسماء لتكون بجواري في الألبوم».
وبسؤاله عن إمكانية تقديمه للأغنية الشعبية أكد حسام أنه يرى أن الأغنية الشعبية هي الأغنية التي تدخل إلى أعماق الشعب المصري ويتفاعل معها كل أبناء المجتمع المصري، وهي الأغنية التي تستطيع أن تقترب بها لهذا الجمهور الذي يميل بطبيعته إلى الأغنيات المقسوم والشرقي، وأنا أتمنى أن أقدم فناً شعبياً، ولكن بما يتناسب مع أسلوبي واللون الذي أقدمه.
وحول ظاهرة تسريب الألبومات على الإنترنت، يعتبر حبيب أنها مشكلة كبيرة بالرغم من أنها لا تمثل له ضرراً شخصياً، بل بالعكس تساعده على الانتشار، ولكنها تمثل خسائر كبيرة للشركات المنتجة.
وهو ما سيعود مرة أخرى للفنان من حيث مطالبته مثلا بزيادة أجره، وما إلى ذلك حيث إن خسائر شركة الإنتاج تعود بخسائر على المطرب، ولذا لابد من وجود وعي بالأضرار التي تجنيها، ولابد من محاسبة الدولة لهؤلاء الذين يأخذون تعب الآخرين من دون أي مقابل.
وعن الدويتو الذي يجمعه مع فريق «واما» أكد حسام انه بالفعل كان هناك اتفاق على تسجيل أغنية دويتو، مشيراً إلى أنه انشغل بالتجهيز لألبوم، وانشغل أحمد فهمي بدوره، إلا أن المشروع لا يزال قائماً حتى الآن.
خدمة ـ دار الاعلام العربية

