في منطقة القبائل الجزائرية يشتهر بيت «سعدية» بكونه مقصدا لمن يريد أكل لحم الأرانب. فهي تربيها على مدار العام وجعلت منها مصدر رزقها.

في موسم العطلات تزدهر تجارة سعدية وتحقق بها رقم مبيعات كبيرا نظرا لتوافد المغتربين من فرنسا وهم كثيرون في منطقتها وكذا عددا كبيرا من العائلات التي تنحدر من هذه المنطقة وانتشرت في مختلف مدن الجزائر.

تبيع هذه المرأة صيفا عشرة أرانب كبيرة يوميا وتحقق ما لا يقل عن 6000 دينار (مائة دولار يوميا). وتعيش الأرانب في مكان مسيج بفناء المنزل تتكاثر به.

وترعاها المرأة بمساعدة أفراد عائلتها. ويطلب عدد كبير من المشترين الأرنب مذبوحا ومسلوخا لأن معظم الزبائن لا يحسنون الذبح والسلخ. وتقوم «سعدية» بالعملية بمفردها على مرأى من المشتري ويأخذ اللحم ويدفع الثمن وهو سعيد بما رأى.