عمار شيحة فنان يكتب القصائد في الحديد الخردة من مهملات الأشياء؛ فيؤكد لنا أن حب الحياة لا يرتبط بالمال أو بالأشياء المنمقة. ويتحول الشاكوش في يده إلى رأس حمار والجنازير إلى تماسيح وأسياخ الحديد المهملة إلى أذرع وسيقان.
وهكذا يرى المتفرج الحياة اليومية بحركتها ومشاعرها وتنتقل الدهشة من الفنان إلى المتلقي الذي يرى همسًا رقيقًا في خامة صلبة. عمار شيحة من مواليد قرية الحرانية 1972، وهو يشارك بأربعة معارض في السنة منذ 1994، وله العديد من المقتنيات في هيئات وفنادق داخل وخارج مصر، وقد استضافت القاعة الرئيسية للفنون التشكيلية بدار الأوبرا المصرية أحدث معارضه أخيراً.

