بسعادة وفرحة تتابع الفنانة التونسية لطيفة صدى إقبال الجمهور على ألبومها الجديد، وتقول إنها كانت تبحث عن اسم غريب وجديد وجذاب يشد انتباه الجمهور لألبومها قبل أن يشتروه، ووجدته في اسم «في الكام يوم اللي فاتوا».
وفي حفل كبير أقيم خصيصاً في أحد الفنادق الكبرى المطلة على نيل القاهرة، قدمت له الإعلامية اللبنانية جومانة بو عيد أوضحت لطيفة وهي تدشن الألبوم قائلة: «أنا شخصياً شدتني الجملة قبل أن أعرف الأغنية، حيث وجدت اتصالاً تليفونياً من نادر عبد الله، وفي وسط الحديث قال لي: «في الكام يوم اللي فاتوا» فقلت له مصطلح جميل، فقال لي هذه أغنية انتهيت منها أخيراً فقلت له هذه الأغنية لي قبل أن أسمعها». وحول عدم تعاونها مع الفنان اللبناني زياد الرحباني في أي أغنية من أغنيات الألبوم، رغم تلحينه أغنيات الألبوم السابق بأكمله، قالت لطيفة: «لا أنكر أنني حزينة لعدم التعاون مع الرحباني في هذا الألبوم.
ولكن الظروف التي مر بها لبنان أخيراً هي التي أعاقت التعاون بيننا في هذا الألبوم، ولكني مصممة أن أتعاون معه في الألبوم المقبل، ولن أتنازل عن العمل معه لأن التعاون معه كان بصمة قوية في تاريخي الفني، كما أنني حققت بتعاوني معه أكثر مما كنت أحلم». وعن ألبوم «في الكام يوم اللي فاتوا»، الذي تنتجه وتوزعه شركة روتانا قالت لطيفة: «إنه يحتوي على 13 أغنية تعاونت فيها مع عدد من ألمع وأهم الشعراء والملحنين ومنهم: المؤلفون بهاء الدين محمد، ونادر عبد الله، وعبدالوهاب محمد، وجمال الخولي، وأيمن بهجت قمر، ومحمد رفاعي.
ومن الملحنين وليد سعد، ومحمد يحيى، وتامر علي، وحمدي صديق، ونصير شمة. أما الموزعون تميم، وعادل عايش، وتوما، وحسن الشافعي، وأحمد إبراهيم. وعن سبب تعاونها في أكثر من أغنية مع الملحن وليد سعد قالت لطيفة: «وليد سعد هو المدرسة الشرقية المتطورة للموسيقى العربية فهو من أكثر الملحنين الموجودين حالياً إحساساً، وكذلك تميم فهو موزع ذكي وموهوب يقدم إلى جانب دراسته أشياء جديدة ومتطورة، ولهذا كان التعاون معهما إلى جانب تعاوني مع آخرين».
وحول ما تردد أخيراً عن تلقيها بعض التهديدات بالقتل أثناء غنائها في الجزائر، قالت لطيفة: «هذا كلام فارغ وغير صحيح بالمرة، وأعتقد أن هذا الكلام خرج لأنني أزور الجزائر للمرة الأولى، ولكنني اكتشفت أنها بلد جميل والأجمل هو شعبها الذي استقبلني استقبالاً لم أكن أتوقعه وتجاوب معي ومع أغنياتي بشكل كبير».
ورداً على سؤال حول عدم حضورها تشييع المخرج العالمي يوسف شاهين رغم ما يعلمه الجميع من علاقة طيبة ربطت بينهما، أوضحت لطيفة ـ بعد أن اغرورقت عيناها بالدموع، وأوشكت على البكاء: «كنت فنانة قبل التعامل مع شاهين، وبعد التعامل معه أصبحت فنانة أخرى ومختلفة تماماً عن الأولى، وليس فقط على المستوى الفني بل على المستوى الإنساني فقد استفدت منه كثيراً.
وهو صاحب أفضال كثيرة علي، وأنا زرت شاهين أثناء مرضه حينما كنت في باريس أصور الكليب الجديد الخاص بالألبوم، وقصدت المستشفى واحتفلت معه بعيد ميلاده الذي لم يحضره سوى زوجته وأبناء أخته ماري وغابي خوري.
وعندما عاد إلى القاهرة كنت في جولة فنية في تونس والجزائر، وكان من الصعب بل من المستحيل أن أقطعها عقب معرفتي بخبر الوفاة، وفور علمي بخبر الوفاة وقفت مع الجمهور دقيقتين حداد على وغنيت «تعرف تتكلم بلدي» التي قدمتها ضمن أحداث فيلم «سكوت ح نصور» الذي لعبت فيه البطولة تحت إدارة شاهين.
وماذا عن الخطوة التالية؟..أجابت لطيفة: «كانت رغبة المخرج يوسف شاهين قبل وفاته أن أستمر بالعمل في السينما، وكنت أفكر في العمل بالسينما مرة أخرى بالفعل، وأول شيء سأفعله بعد الاطمئنان على الألبوم هو العمل بالسينما، ولدي الآن أكثر من سيناريو أقرأه للاستقرار على السيناريو الذي سأقدمه».
وحول ما تردد أخيراً عن تعاونها مع المغني محمد منير علقت لطيفة ضاحكة: «منير من أكثر الفنانين الذين أحبهم واحترمهم، فهو من القلائل الذين استطاعوا أن يحافظوا على لونهم الغنائي منذ بداية صعودهم وحتى الآن، ومازال محتفظا بقاعدة جماهيرية لا يملكها أي فنان آخر في الوطن العربي، وبالفعل حدث بيني وبين منير لقاء، وستظهر قريباً جداً نتيجة هذا اللقاء، وإن شاء الله يحوز على الإعجاب».
القاهرة - دار الإعلام العربية
الاسم: لطيفة العرفاوي
المهنة: مطربة وممثلة
الجنسية: تونسية
أحدث الألبومات: «في الكام يوم اللي فاتوا»
عدد الأغنيات: 13
المؤلفون: 6
الملحنون: 5
الموزعون: 5
درجة الشهرة: امتياز



