واقع الحياة الاجتماعية للشباب الكردي هو محور أفلام قصيرة ووثائقية، يستضيفها حالياً مركز الشبيبة في مدينة السليمانية، ضمن فعاليات المهرجان الثالث للأفلام القصيرة للشباب، الذي تنظمه سنوياً منظمة حرية الشباب الكردستاني.
في حفل افتتاح المهرجان الذي يتنافس فيه 14 فيلما ألقت عضو مكتب المنظمات جوان إحسان كلمة انتقدت فيها السينمائيين من كردستان إيران، الذين لا يساعدون الشباب في الإقليم بخبراتهم، وقالت إن هناك المئات من الهواة بحاجة إلى خبرات زملائهم من كردستان إيران، ولكن اهتمامهم بالجانب التجاري قد طغى على هذا الجانب.
وأضافت إحسان قائلة: «إن المهرجان يمثل فرصة للشباب لإبراز مواهبهم، والمكتب يدعمهم، مشيرة إلى انه خصص ميزانية لإنتاج الأفلام القصيرة. وتم في اليوم الأول من المهرجان عرض خمسة أفلام قصيرة بعناوين: سات، وتتر بابان، وهنار، وزاكاو، وزنك.. تناولت واقع الحياة الاجتماعية للشباب.
ودعا روز مولود مخرج فيلم «سات» أي «اللحظة» وزارة الشباب في إقليم كردستان العراق إلى دعم الشباب السينمائيين لإنتاج الأفلام، وإقامة مهرجانات من هذا النوع، لأن المشاركة مهمة، خاصة بالنسبة للهواة، مؤكدا «اننا كهواة أنتجنا الفيلم على حسابنا الخاص».
من جهته، قال مدير دائرة السينما في السليمانية أزاد سوزة: «إن السينما، على الرغم من التطور التكنولوجي الحاصل في مجال الاتصالات، لم تفقد أهميتها وحضورها، مشيراً إلى أن السينما هي هوية ثقافية يجب عدم الاستغناء عنها، ومن واجب الحكومة تقديم دعم أكثر للشباب والهواة وتشجيع الطاقات المبدعة منها، فيما اعتبر آخرون اهتمام الحكومة في هذا المجال يكاد يكون معدوما في ظل غياب التخصيصات المالية، والتقنيات الحديثة، وقلة صالات العرض السينمائي.
ويذكر أن المهرجان قدم عروضه السينمائية على مدى ثلاثة أيام، وتم عرض 14 فيلماً قصيراً ووثائقياً، ووزعت في اليوم الأخير من المهرجان (الجمعة الماضي)، جوائز في مجال الإخراج والتمثيل والسيناريو والتصوير. منظمة حرية الشبيبة الكردستانية التي نظمت المهرجان تأسست في العام 1999، وهي إحدى المنظمات التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني.
بغداد ـ «الحواس الخمس»
