سامح حسين واحد من الفنانين الكوميديين الشبان في مصر، صاحب حضور لافت، ويتمتع بخفة ظل تؤهله لأداء مختلف الأدوار الكوميدية.. لمع بشدة من خلال دور «دبشة» في فيلم «لخمة راس» مع أشرف عبد الباقي، لذا استعان به ليشاركه بطولة حلقات «راجل وست ستات » في الجزأين الأول والثاني ويواصل تقديم الجزء الثالث الذي يعرض على شاشة رمضان على تلفزيون أبوظبي، وهو على أعتاب بطولة أول عمل سينمائي، ربما يشكل منعطفاً جديداً في مشواره الفني.

* ما نظرتك إلى مسلسل «راجل وست ستات»؟... ــ أعتبره نقطة انطلاق حقيقية.. خاصة أنني أقف إلى جانب الفنان الموهوب أشرف عبدالباقي وهذا العمل هو نقطة تحول في حياتي. * كيف تم اختيارك للمشاركة فيه؟ ... ــ سبق أن شاركت الفنان أشرف عبدالباقي مسرحية «حلو وكداب»، وكان دوري صغيراً جداً ولا أتكلم غير جملتين، وبحس الفنان التفت إليّ أشرف عبدالباقي، ورشحني في أعمال كثيرة منها فيلم «رشة جريئة» وفيلم «لخمة راس» مع أحمد رزق وإخراج أحمد البدري، وهو الذي رشحني للمشاركة في هذا العمل. وفي الحقيقة، اعتبر أشرف عبد الباقي «العراب» الذي يقف وراء تألقي الفني

* ماذا عن العمل المسرحي؟... ــ أنا في الحقيقة حاصل علي ليسانس حقوق من جامعة عين شمس، وعقب تخرجي التحقت بكلية الآداب قسم المسرح في جامعة حلوان، وتخصصت في شعبة تمثيل وإخراج.. وكنت واحداً من الدفعة الأولى لمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية.. وأقصد من كل ذلك أنني حصنت موهبتي التمثيلية بالدراسة لأنها تساعد على تفتيح الأفق للفنان، وتجعله أكثر مهارة. * حدثنا عن دورك في الموسم الثالث من الست كوم الشهير «راجل وست ستات»؟... ــ أواصل تقديم دور «رمزي» ابن عم عادل الذي يلعب شخصيته أشرف عبدالباقي.. ويتمتع رمزي بغباء شديد جداً.. ويضاعف من حجم الأعباء والمشكلات التي تلاحق «عادل» سواء في البازار الذي يمتلكه عادل أو في المنزل.

* هل كان لك تجارب تلفزيونية قبل «راجل وست ستات»؟

ـ قدمت للتلفزيون مسلسلين فقط الأول هو مسلسل «الرمال»، وكتبه أكثر من مؤلف وأخرجه أكثر من مخرج منهم أحمد عواض وكاملة أبو ذكرى وأحمد مدحت وحامد سعيد وسعيد حامد، وكان المسلسل يعتمد على فنانين شباب، وظهر معظم نجوم مصر في الحلقات كضيوف شرف.. ثم قدمت مسلسل «مبروك جالك قلق» مع هاني رمزي وغادة عادل وهو من تأليف أحمد عوض وإخراج عمرو عابدين، وأنا مقل في أعمالي التليفزيونية لأن التلفزيون جهاز خطير.. فعندما أبدأ بدور صغير يظل هذا هو حجم أدواري في كل المسلسلات التالية، بعكس السينما، فيمكن أن أقدم جملة في فيلم تزداد إلى جملتين في الفيلم الثاني وهكذا..

* تميزت كثيراً من خلال أدائك للكوميديا فما تعليقك على ذلك؟

ـ أنا أعشق الكوميديا، وأرى أنه من الممكن الوصول للمعلومة عن طريق الكوميديا فتصل بشكل أسرع من أي شيء آخر. بالإضافة إلى أننا شعب ضحوك، ولكن بالرغم من ذلك فنحن في الوسط الفني يحكمنا الشكل دائماً، ويتم ترشيح الممثل للأدوار من خلال ملامحه الشكلية، لكنني كسرت هذه القاعدة من خلال التراجيديات التي قدمتها على المسرح.. وآخرها مسرحية »تحب تموت إزاي».. فقد كان الدور مأساوياً من أوله إلى آخره.

* تزخر مصر بالعديد من الكوميديانات فمن منهم أقرب إلى نفسك؟

ـ العبقري نجيب الريحاني.. والذكي عادل إمام، فكل منهما يتميز بقدرات ومهارات خاصة تؤهله للبقاء في ذاكرة الجمهور حتي نهاية العمل، ولو سألتني من تريد أن تكون.. أقول أريد أن أكون في عبقرية الريحاني وفي ذكاء عادل إمام.

* كيف ترى السينما؟

ـ أراها في تحسن مستمر.. فقد انتهت موضة الإفيهات والضحكات التي تعزل المواطن عن واقعه المرير.. وبدأ العاملون في السينما يتناولون موضوعات لها معنى ومغزى. وأكبر دليل على ذلك الأفلام الأخيرة مثل «عمارة يعقوبيان» و«قص ولزق».

* شبهك الكثيرون بالممثل الكوميدي محمد سعد، فهل تحلم بتكرار تجربته الناجحة في السينما؟

ـ محمد سعد فنان كبير ونجم متميز.. وبالفعل هناك من اعتقد أن محمد سعد يشارك في فيلم «لخمة راس» من خلال صورتي التي تم وضعها على الأفيش لكنني أؤكد أنني لم أقلده.. ولا أحب أن يضعني الناس في مقارنة معه لأنها ستكون ظالمة لي..

وأنا أتمنى أن يكون فيلم «لخمة راس» هو فاتحة الخير علي في السينما، وتتحقق بعده الانطلاقة التي أحلم بها في عالم السينما، حيث قدمت أخيراً فيلم «طباخ الرئيس » واصور حاليا فيلم مع احمد مكي بعنوان «اتش» وعموماً أنا أجتهد وأترك الباقي على الله.. فعلى المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح.

* ما مشروعاتك الفنية المقبلة؟

ـ في الحقيقة أنا مرشح لبطولة فيلم من تأليف ولاء شريف وإخراج أسد فولادكار وإنتاج الشركة المنتجة لمسلسل «راجل وست ستات» وأتمنى أن يوفقني الله في هذا العمل، وأن يكون نقطة تحول في حياتي.

ويحمل حاليا اسم مؤقت هو «حرامي على ما تفرج «ومن المنتظر بدء التصوير بعد الانتهاء من تصوير مشاهد الجزء الرابع من «راجل وست ستات» في ستوديو «نحاس»، حيث سيعرض الجزء الثالث في شهر رمضان المقبل. وتدور أحداث الفيلم حول مساعد شيف ويعيش تحت قهر والدته التى تتحكم فيه ورئيسه في العمل الذي يستبد به باستمرار.

دبي ـ رشا عبد المنعم