نجح فريق من الجراحين في إجراء أول عملية في العالم لزرع ذراعين لمريض وهو إنجاز قد ينعش الآمال في حصول كثيرين على أعضاء بديلة وكاملة في المستقبل.
وذكرت صحيفة «الدايلي ميل» أن العملية أجريت لمريض عمره 45 عاماً فقد ذراعيه خلال عمله في الزراعة قبل نحو ست سنوات، مشيرة إلى أن فريقاً من الجراحين قوامه 30 شخصاً أجرى العملية للمريض دامت 61 ساعة. وعلم أن المريض يتماثل الآن للشفاء ويتوقع أن يترك المستشفى خلال خمسة أسابيع. وأجرى الجراح في التجميل البروفسور إدغار بايمر وزملاؤه في مستشفى كريستوف هونكي العملية باستخدام ذراعي متبرع عمره 19 عاماً. وأجريت في السابق عملية لزراعة ساعد ويد ولكن تعد هذه المرة الأولى التي تجرى فيها مثل هذه العملية الرائدة التي استخدمت فيها أطراف كاملة. إلى ذلك قال البروفسور بايمر الذي قاد فريق الجراحين إنه لولا التقنيات والمهارات الضرورية لما كان بالإمكان إجراء مثل هذه العملية المعقدة.
وأضاف أن «الجسم قد يرفض الجلد الذي لا يستطيع تمييزه بشكل غريزي»، معرباً عن أمله في التغلب على هذه المشكلة لأنه «تم التوصل إلى علاجات لوقف هذا الرفض». وقد لا يشعر المريض بأطراف أصابعه قبل مرور عامين على الانتهاء من العملية.
وفي هذا السياق قال بايمر «لن يكون باستطاعته العزف على البيانو ولكن حياته ستكون أفضل من السابق».

