الفيلم شهد تراجعاً كبيراً لإدوارد الذي ظهر في هذا الفيلم مكرراً نفسه بدور شاب يخسر خطيبته ويتضح أنه نفس الدور الذي قدمه من قبل في «عصابة الدكتور عمر».