أنجز باحث مصري موسوعة لملصقات الأفلام العربية، افرد فيها فصلا عن ملصقات الأفلام العراقية، وقال الباحث محمود قاسم على موقعه الالكتروني انه انتهى من تأليف موسوعة ملصقات الأفلام العربية، التي افرد فصلا فيها للأفلام العراقية، وضمت 25 فيلما منذ بداية السينما العراقية.
وأضاف قاسم انه دأب على جمع مادة الأفلام من خلال اهتمامه بالسينما العربية وزياراته المتكررة للعراق واحتفاظه بأعداد كبيرة من مجلات الأفلام والمطبوعات الأدبية والثقافية الأجنبية.
واعتبر الباحث الذي يعمل رئيسا لتحرير كتب الأطفال في دار الهلال المصرية: أن السينما العراقية إحدى أهم المحطات المهمة في السينما العربية، وقدمت أفلاما عالية المستوى منذ بداية نشأتها، مثل «عليا وعصام، والظامئون، والمسألة الكبرى، والبيت، وغيرها».
وسبق للباحث قاسم أن اصدر عدة مؤلفات أشبه بموسوعات ومراجع عن تاريخ السينما العربية، منها دليل الأفلام في الوطن العربي الصادر عام 2001، تناول من خلاله 91 فيلما عراقيا من حيث تاريخ إنتاجه ومخرجه وممثليه ومختصرات عن مادته.
كما اصدر موسوعة الممثل في العالم العربي عام 2003 وتضم نخبة كبيرة من الممثلين العراقيين ونبذ عن تاريخ حياتهم وأفلامهم، من بينهم يوسف العاني وخليل شوقي وشذى سالم وقاسم الملاك وسعدية الزيدي وغيرهم.
وعن أهم مصادره في الحصول على المعلومات عن السينما العراقية قال قاسم: احتفظ بمعلومات عن كل ما أنتجته السينما العراقية من خلال زياراتي المتكررة للعراق، واحتفظ في مكتبتي بأرشيف كامل عن كل ما يتعلق بالسينما العراقية، سواء الأفلام أو الممثلين أو المخرجين.
وأشار إلى أن معلوماته الخاصة بالسينما العراقية توقفت لغاية عام 2004، على الرغم من متابعته لتجارب سينمائية عراقية خارج العراق، قدمها شباب عراقيون في هولندا وألمانيا وغيرها.
ويشير تاريخ السينما العراقية إلى أن أول فيلم عراقي كان بعنوان » ابن الشرق » وعرض في سينما الملك غازي في العشرين من تشرين الأول أكتوبر عام 1946 وهو من سيناريو وإخراج إبراهيم حلمي وتمثيل عادل عبد الوهاب ومديحه يسري وبشارة واكيم ونورهان، وأنتج في مصر من قبل الفنان العراقي عادل عبد الوهاب وشركة أفلام الرشيد.
ويعد فيلم الملك غازي الذي أنتج عام 1991 ـ 1992 آخر الأفلام التي أنتجتها المؤسسة الرسمية العراقية، إذ توقفت السينما في العراق منذ بداية تسعينات القرن الماضي، بسبب الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق، وحظر استيراد الفلم الخام.
وقدم بعض السينمائيين العراقيين من الشباب تجارب سينمائية مهمة بعد عام 2003 أنتجت جميعها خارج العراق، مثل فلم «غير صالح للعرض» للمخرج عدي رشيد الذي أنتجه في ألمانيا، وفيلم » أحلام » للمخرج العراقي محمد الدراجي.
بغداد ـ «الحواس الخمس
