قد يكون العشق الوحيد الذي لا يزال يأسر قلب إليزابيث تايلور هو عشقها للمجوهرات. فمجوهراتها هي الشيء الوحيد التي لازمتها واحتفظت بها منذ سطوع نجمها في هوليوود منتصف القرن الماضي.
حملها لها أزواجها الثمانية هدايا للتعبير عن حبهم لصاحبة العينين الآسرتين، واشترت هي الباقي منها. وقد تزينت بها باعتزاز وباعت أخيرا بعض القطع في مزادات علنية لتمويل نشاطها الخيري. وبلغ تعلقها بالمجوهرات الثمينة حد إطلاق «دار مجوهرات تايلور» (House Of Taylor Jewelry) مع صديقتها كاثي ايرلاند وأفراد من عائلة آبراموف المعروفة في عالم المجوهرات. لم تقتن ليز قطع مجوهرات عادية إنما مجموعة استثنائية ذات تاريخ وشهرة عالمية وجمال استثنائي. قد يكون أشهرها لؤلؤة «لو بيريغرينا» التي كانت في الماضي جزءاً من مجوهرات ملكة بريطانيا ماري الأولى. أهداها إياه زوجها الخامس الممثل ريتشارد بيرتون في عيد فالنتاين عام 1969.
تستقر اللؤلؤة في قلب عقد ماسي رائع بحجمها 50 قيراطا. وقد عثر عليها في بنما في القرن السادس عشر وحُملت إلى ملك اسبانيا فيليب الثاني الذي قدمها هدية زواج للملكة ماري الأولى، وانتقلت ملكيتها عدة مرات حتى وصلت إلى بيرتون الذي اشتراها بمبلغ 37 ألف دولار. وقبل سنوات قليلة أضاعت تايلور اللؤلؤة لتعثر عليها أخيراً، بعد حملة تفتيش دقيقة ومضنية، في فم كلبها!! ومن بين هدايا بيرتون الاستثنائية لزوجته ماسة «كراب» (KRUPP DIAMOND) التي تزن 19,33 قيراطا والتي تستقر في خاتم رائع اشتراه بيرتون لزوجته عام 1968 بمبلغ قدره 305 آلاف دولار. ولا يمكن إغفال ماسة «تايلور- بيرتون» التي تزن 42,69 التي تتميز بشكلها البيضاوي والتي تستقر في وسط عقد من تصميم دار كارتييه الشهيرة.
حصلت عليها تايلور من بيرتون في مناسبة عيد ميلادها الأربعين عام 1972. عثر على الماسة عام 1966 في منجم بجنوب إفريقيا وكانت تزن قبل قصها وصقلها نحو 241 قيراطاً. وقد تخلت تايلور عن العقد بماسته بعد طلاقها من بيرتون عندما باعتها بمبلغ 500 ألف دولار لبناء مستشفى في بوتسوانا. تعتبر ليز واحدة من أهم زبائن مصمم المجوهرات المعروف شلومو موساييف في لندن ودور مجوهرات أخرى. وتروي ليز في كتاب لها صدر عام 2002 قصتها مع المجوهرات بعنوان «علاقتي الغرامية مع المجوهرات» (My Love Affair with Jewelry).
لآلئ بحر الجنوب لدى باسبالي
طرحت شركة اللآلئ «باسبالي» مجموعة من الأقراط والقلادات المتميزة والمصاغة من لآلئ بحر الجنوب بالغة الجمال مع استخدام الذهب الأبيض والأصفر عيار 18. واهم ما تتميز به هذه التشكيلة هو إمكان ارتدائها في كل المناسبات. وتتوفر القطع لدى محلات الشركة في ساكس فيفث أفينيو، ومركز برجمان ومول الإمارات.
روح جيمس دين في أزياء هوغن
استقبلت محلات هوغن في دبي مجموعة أزياء خريف وشتاء 2008/2009 ، تتبع فيها الدار مزاج الأيقونات الأسطورية في عالم الفنون، وتستلهم روح الممثل الأميركي الراحل جايمس دين الذي جسد أسطورة ثورة الشباب المتصاعدة في خمسينات القرن الماضي. وتتضمن المجموعة خمسة مبتكرات هي: حذاء رياضي، حقيبة مراسل، سترة عسكري، سترة بومبر، حذاء عال. تغلب على المجموعة الألوان الترابية.
جديد فاشرون كونستانتين
مجموعة Quai de l'Ile الجديدة من دار فاشرون كونستانتين تُضفي بعداً استثنائياً على عالم صناعة الساعات الراقية. تجمع هذه الساعة العصرية بين أكثر التقنيات تطوّراً والدراية في أكثر الصناعات براعة. وقد سُميت المجموعة تيمناً بعنوان الدار التاريخية في جنيف وصُممت علبة الساعة بأسلوب ثوريّ؛ حيث يتضمن الميناء مجموعة كاملة من التقنيات الضامنة لحماية الطباعة والحركتين الميكانيكيتين ذات التعبئة الذاتية ـ اللتين تحملان ختم جنيف ـ واللتين صُمّمتا وطُورتا في مصنع فاشرون كونستانتين إضافة إلى الإكسسوارات الخاصة بالمنتج.
دبي ـ كارول ياغي



