تتهيأ «بي إم دبليو» لإطلاق الجيل الخامس من الفئة السابعة خلال الربع الأخير من العام الحالي. ومن المتوقع أن تحافظ السيارة الجديدة على أعلى نسبة مبيعات ضمن طرازات بي إم دبليو، حيث بدأ الوكلاء في تلقي الحجوزات على الطراز الجديد قبل معرفة سعره النهائي.
وتعتبر الفئة السابعة هي أول سيارة بمحركات عادية مزودة بنظام (إعادة توليد الطاقة بالكبح) مثل السيارات الكهربائية يقوم بشحن البطارية عند استعمال المكابح. وعند التسارع، يتمّ فصل عمل مكيّف الهواء والمولد عن المحرك لتوليد كل الطاقة للتسارع. وتمّ تصميم الفئة السابعة الجديدة بطريقة متدرجة عن سابقتها، حيث احتفظت بنكهة وروح الفئة السابعة، لكنها خضعت للعديد من التغيرات التصميمية والتي تؤكد انتماءها للتوجهات التصميمية المستقبلية للعلامة البافارية. وستطرح الفئة السابعة الجديدة بفئتين لناحية طول قاعدة عجلاتها، الأولى قياسية وتحمل رمز (i) والثانية طويلة وتدعى (Li)، وهي توفّر مساحات جلوس أكبر لأرجل ركاب المقعد الخلفي.
وقامت بي إم دبليو باعتماد هيكل أحادي جديد مصنوع من مادة الفولاذ، ويتميز بصلابة أكبر من الجيل السابق. وبدافع خفض وزن السيارة الجديدة، ذهبت بي إم دبليو إلى مدى بعيد، حيث تمّ صنع السقف والأبواب والجوانب الأمامية وغطاء المحرك من مادة الألمنيوم، واعتمدها أيضاً لصنع أجزاء نظام التعليق والهيكل الخارجي للمحور الخلفي. وكما يبدو من خلال الصور فقد جاءت المقصورة بتصميم جديد بالكامل خاصة من ناحية المقود الرياضي ومفاتيح لوحات التحكّم. ومن أبرز التغييرات في المقصورة إعادة تثبيت مقبض علبة التروس في الكونسول الوسطي من جديد حيث كانت السيارة السابقة مزودة بعتلة صغيرة في عمود المقود.
واعتمد بي إم دبليو بسيارتها الجديدة أحدث وسائل الترف والراحة والأمان، أبرزها نظام عرض للمعلومات على الزجاج الأمامي، ونظام تحذير تغيير المسار، ونظام مراقبة جانبي بكاميرات مثبتة في المرايا الخارجية، ومقاعد أمامية وخلفية كهربائية ومدفأة ومبردة بنظام تدليك، بالإضافة إلى مكيّف هواء بأربع مناطق تبريد مختلفة.
ويتوسط لوحة قيادة الفئة السابعة نظام عرض مركزي جديد بشاشة ملونة بحجم يبلغ 10 بوصات، مع قائمة وظائف أشمل وأسهل للتشغيل يمكن من خلالها دخول شبكة الإنترنت مع وظائف ملاحة، وإمكانية التقاط البث التلفزيوني. كما يتوفر داخل المقصورة، نظام موسيقى جديد بقرص صلب بقدرة ذاكرة تبلغ 40 «جيجا بايت» ومقابس لتوصيل أنظمة «USB»، ونظام تسلية خلفي وغيرها الكثير.
وفي الطراز الجديد، تخلت بي إم دبليو عن محركات الفئة السابعة السابقة لصالح محركين جديدين هما نفسهما المعتمدين في طراز X6، الأول معدّ لطراز740 مؤلف من 6 أسطوانات متتالية بسعة 3 ليترات و24 صماماً مزوّد وبخاخ مباشر وشاحني توربو يولّدان 326 حصاناً و450 نيوتن متر من العزم بهدف توفير المزيد من متعة القيادة والتجاوب.
أما المحرك الثاني، والمعدّ لطراز 750 فيتألف من 8 أسطوانات على شكل V مزود بـ 32 صماماً تبلغ سعته 4. 4 ليتر بتقنية البخّ المباشر وشاحني توربو، ويولّد 408 أحصنة وعزم يصل إلى 600 نيوتن متر. احتفظت الفئة السابعة بنظام دفعها الخلفي وعلبة تروسها الأوتوماتيكية المؤلفة من 6 نسب بنظام «ستبترونك» للتعشيق اليدوي من المقبض الذي يشهد إعادة تثبيته في الكونسول الوسطي من جديد.
ومن أبرز التجديدات التقنية نذكر نظام التعليق الأمامي الجديد بالكامل، والمؤلف من شعبة مزدوجة، وهو أول تغيير جذري لفلسفة بي إم دبليو التي تعتمد على الدوام على قوائم إنضغاطية للتعليق الأمامي لسياراتها. أما التعليق الخلفي فاحتفظ بتركيبة الوصلات المتعددة، لكنه جديد بتفاصيله. ومعظم أجزاء التعليق الأمامي والخلفي مصنوعة من الألمنيوم لخفض الوزن غير المنبوض للسيارة وتحسين تماسكها.
وزودت السيارة قياسياً بتعليق هوائي إلكتروني يعدّل خلوص السيارة اعتماداً على حمولتها. وكتجهيز إضافي، يمكن تزويد الفئة السابعة بتعليق إلكتروني بثلاث وضعيات هي راحة أو عادية أو رياضية.
واحتفظت السيارة بنظام (داينامك درايف) الذي يقوم بتعديل عمل وحركة القضبان المقاومة للانحناء لتوفير التماسك المثالي للسيارة في كافة ظروف القيادة. وبالنسبة لنظام المقود، تأتي السيارة مزودة قياسياً بنظام جديد يعمل بمساعد هيدروليكي اعتماداً على سرعة السيارة وبمساعدة عند الطلب فقط.


