النساء اللواتي يحرصن على حماية بشرتهن يدركن أهمية إزالة الماكياج وتنظيف البشرة بعمق قبل الخلود إلى النوم، لكن الأمر قد يتبدل مع استحداث نوع جديد من الماكياج يظل على البشرة حتى بعد تنظيفها.

يتميز هذا النوع من الماكياج شبه الدائم بأنه يمكن النوم به من دون أن يؤذي البشرة، كما أنه لا يتلطخ أثناء السباحة. ويتألف الماكياج الجيد الآتي من الشرق الأقصى من حقن صبغات تعتمد في تركيبها على النباتات الطبيعية تحت البشرة لمنحها ماكياجا يمكن أن يدوم حتى 5 سنوات! الفكرة ليست جديدة، وإنما تعود إلى مئات السنين عندما كان نبلاء الشرق الأقصى يستخدمونها لعمل ماكياج دائم للعينين والحاجبين والشفاه وأيضا لخلق شامة في المكان المرغوب في الوجه.

وقد جلب هذه الفكرة إلى لندن خبير التجميل البريطاني دون كريغ، حيث انكب خبراء الماكياج على استخدامها. وهو يقول إنه أدخل بعض التعديلات على الطريقة لجعلها أكثر مراعاة للشروط الصحية، فجعله نصف دائم لأن الموضة تتغير والبشرة تشيخ والماكياج الذي قد تضعه امرأة في العشرين قد يبدو مضحكا على وجه امرأة في الستين مثلا.

وتختلف فكرة الماكياج نصف الدائم عن فكرة الوشم. فهو شبه دائم يتلاشى بعد 3 سنوات وتستخدم فيه صبغات طبيعية وليس الحبر بحيث تتشبع بها الطبقات العليا فقط من الجلد. ولكن المشكلة فيه هي استحالة إزالته إذا لم يؤدّ النتيجة المرجوة. ولكن يمكن إخفاؤه بوضع صبغة مشابهة للون البشرة عليه.

يوضح كريغ أنه حلل كل المواد المكونة للصبغات المستخدمة قبل الشروع باستخدامها في لندن. ويضيف: العملية بسيطة وغير مؤلمة، تعتمد على مهارة خبير التجميل. وتُمسح البشرة «بكريم» مخدر قبل 30 دقيقة من بدء الحقن، بعدها يتم طلاء الصبغة بعناية شديدة على المنطقة من الخارج بذات الشكل الذي يراد للنتيجة الأخيرة أن تنتهي إليه، وباستخدام إبرة صغيرة متذبذبة يتم تمريرها فوق الطلاء حتى يخترق الجلد ويأخذ الصبغة إلى الأسفل.

ويمكن في الأسبوع الأول للعملية أن تبدو الصبغة مركزة جداً، لكنها تخف تدريجيا حتى يصبح مظهرها طبيعيا. تستغرق الجلسة الأولى للحاجبين مثلا نحو ساعة ونصف الساعة بعدها تعود الزبونة لملء الفراغات المتبقية في جلسة ثانية. ويمكن استخدام هذه التقنية لتحديد الشفتين أو المساواة بينهما باستخدام لون يكون أقل بدرجة من لون الشفاه الطبيعي. ويمكن استخدام هذا الأسلوب من أجل إخفاء الندوب.

أزياء

حدد منظمو أسبوع دبي للأزياء، شركة «كونسبت إفينتس»، الفترة الممتدة بين 5 و9 أكتوبر المقبل لتكون موعد عروض أزياء الربيع والصيف2009. ستعرض مجموعة من التصميمات الموسمية لكبار مصممي الأزياء في المنطقة في قاعة «جودولفين» في «جميرا أبراج الإمارات».

ويعتبر عرض أزياء الربيع والصيف 2009 الرابع لأسبوع دبي للأزياء، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة دبي في عالم صناعة الموضة العالمية، وكذلك تعزيز صناعة الأزياء في المنطقة. وسيشهد العرض نخبة من كبار مصممي الأزياء ومصممي الأزياء الصاعدين، وسيضم العرض خليطاً من الملابس النسائية المصنوعة يدويا والملابس الجاهزة.