تدرك مصممة الإكسسوارات المصرية لميس فاروق الدور المكمل الذي تؤديه الإكسسوارات لتجميل أزياء المرأة وإطلالتها. وتصمم لميس الإكسسوارات المتنوعة التي غالبا ما تكون الطبيعة وألوان الزهور رافدها الأساسي، فضلاً عن الزخارف الإسلامية - تأكيداً على الهوية الأصيلة.

ولا تحصر لميس، على وجه، التحديد الكم الهائل لعبارات اللوم والتوبيخ التي كانت والدتها تلاحقها بها بسبب مئات الأوراق التي كانت تتناثر في كل مكان في حجرتها تحوي رسومات استوحتها من الطبيعة وصاغتها كإكسسوارات فريدة. فلم يكن غريبا حينما أنهت دراستها الثانوية أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة التي تخرجت منها عام 2002 كمتخصصة في قسم الجرافيك شعبة التصميم المطبوع. تقول لميس، التي بدأت في تصميم الحلي من النحاس والفضة والأحجار الكريمة في سن مبكرة من باب الهواية، إنها كانت ترتدي القطع الأولى التي أنتجتها. وعندما التحقت بالجامعة شاركت في عدد من هذه المعارض الجامعية طوال سنوات دراستها، فشجعها أساتذتها وزملاؤها على تحويل الهواية إلى مهنة.

تستخدم لميس في تصاميمها خامات مثل الأسلاك النحاسية والأحجار الكريمة وأسلاك الفضة، بالإضافة إلى الصلصال الحراري الذي تستخدمه في أعمال ذات طابع وتصميم غريب. كما أنها تحرص على استخدام الأحجار الكريمة لما تتيحه من قدرة على التلاعب بالألوان والمزاوجة بينها. وتلفت في هذا الصدد إلى أنها لا تتقيد بخامة معينة، بل تستعمل أي خامة تحقق التميز والخصوصية التي تبحث عنها المرأة وترضي غرورها، مستعينة في ذلك بأجزاء من الخيوط وشرائط الستان.

وتوضح أن إكسسواراتها تأخذ أشكالا متباينة من الطبيعة وألوان الزهور وأيضا الزخارف الإسلامية تأكيدا على الهوية والأصالة التي تمنح المرأة العربية خصوصيتها. وتحرص أيضا على التنوع من خلال المزج بين الألوان لإضفاء إحساس فني مختلف ومتنوع يعطي إكسسواراتها نبض الحياة.

هارودز

رعت DIFC لايف ستايل حفل «هارودز» للمجوهرات الراقية الذي أقيم برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الفنون والثقافة في 4 أغسطس الجاري في قسم المجوهرات الراقية بمحلات «هارودز» في لندن.

القاهرة - «دار الإعلام العربية»