تباع في الأسواق المحلية والعالمية أنواع مختلفة من العقاقير التي تعتمد على منشأ نباتي، وتقول الشركات ان لها فاعلية كبيرة في علاج أمراض خطيرة مثل الالتهاب الوبائي الكبدي، أو السرطان أو أنها تعالج الجروح على الجلد.
من تلك العقاقير جونز وارت الذي ازدهر وتمتع بسمعة طيبة جدا في مرحلة من المراحل على أنه العقار الطبي الفعال في علاج الالتهاب الكبدي من نوع « ج» والعقار الثاني هو مستحلب الصبار البري (milk thistle) لكن بطبيعة الأحوال لم يثبت قط، وفقا للتجارب الطبية، أن هذا العقار أو ذاك يشكلان فائدة صحية تذكر وعلاجا فعالا للوباء الكبدي.
ولكن اللاكترفيرين، وهي مادة غير نباتية، أظهرت آمالا متزايدة باحتمال أن تكون المادة السحرية في علاج الالتهاب الكبدي من النوعين «جي» والتخلص منه. وتكشف مجموعة من الدراسات المحدودة أن اللاكتوفيرين قد يعمل على تخفيض مستويات فيروسات الالتهاب الوبائي الكبدي من النوع «ج» في الدم وتحسين الوظيفة الكبدية.
كما أن المزج بين اللاكتوفيرين والفوسفاتديجولين يعد مادة غذائية أخرى ثبت أنها تخفض من أنزيمات الكبد». وعلى الرغم من أن تلك المعلومات مغرية، لكن نتائج التجارب عليها تشير إلى الحاجة للمزيد من الدراسات والتجارب الأكيدة لتحديد الدور الذي يمكن أن يلعبه اللاكتوفيرين في علاج الالتهاب الوبائي الكبدي «ج».
وهناك علاج يعتمد على لسعات النحل، وهو علاج مؤلم إذ يخضع المريض في كل جلسة علاج للسعات النحل، ولم تؤدي جلسات مثل هذا العلاج إلى شفاء المريض على الرغم من أنه خضع لمثل هذا العلاج لفترات طويلة بتكلفة عالية.
أما العلاج الآخر الذي يقال انه قديم قدم التاريخ في المنطقة العربية فهو وضع الزغلول على صرة المريض لساعات طويلة حتى يموت، ويقال ان الزغلول يمتص كل الفيروسات، وليس موته إلا دليلا على امتصاص الزغلول للفيروسات. وقد خضع مرضى لمثل هذا التجارب فكانت نتائج الشفاء والفوائد الصحية محدودة جدا.
العسل والجروح
هناك بعض الشواهد التي تشير إلى أهمية العسل في شفاء الجروح الخفيفة، وأن استخدام العسل على الجروح يسرع في عملية الشفاء ويشكل عازلا ضد الجراثيم.
