قال بحث طبي نشر حديثا ان الفتيات وصولا إلى سن العاشرة يعانين من «الانعصاب» وهي حالة القلق والافتقار إلى السعادة خلال نضالهن للتغلب على الضغوطات التي يتعرضن لها أثناء نموهن.
وقال الدكتور أندرو ماكغولوتش المدير التنفيذي لمؤسسة الصحة النفسية في لندن «إن الفتيات والشابات الصغيرات يتعرضن لضغوطات أثناء فترة نموهن وفقا لإيقاع غير طبيعي أو عادي في المجتمع الذي يضع الكبار صياغاته وهو بكل التصنيفات يلحق الضرر بالحياة العاطفية، وبسعادة الفتيات.
ولذلك نتحمل المسؤولية لتصحيح هذا الخلل. وينبغي علاج تلك المشكلات فورا، وهي المشكلات التي يواجهها الجيل الجديد، الأكثر شبابا».
وترى الدراسة أن المضايقات العاطفية والإفراط في الحياة المادية تتضافر كلها لتشكل ضررا يلحق بالفتيات والمراهقات. والحصيلة تكون جيلاً كاملاً من الفتيات يتعرضن للإجهاد النفسي والبدني. وتقول فتيات ـ تتراوح أعمارهن ما بين العاشرة والخامسة عشرة ـ بلغ عددهن سدس الفتيات اللواتي تم استطلاع آرائهن، انهن يشعرن على الأغلب بالغضب.
