قدم العديد من الأدوار الصعبة التي صنعت له شخصية وبصمة وأسلوباً متميزا. قلبه معجون بالتفاؤل والحب والمغامرة وروح الشباب، ويسعى إلى تنويع أعماله السينمائية والتليفزيونية التي وجدت نجاحا وقبولا بين المشاهدين.

عزت أبو عوف يعيش حاليا حالة من النشاط الفني ما بين استوديوهات السينما وبلاتوهات التليفزيون، ولكنه يعتبر مسلسل «بنت من الزمن ده» من أجمل أدواره على الشاشة الصغيرة هذا العام، حيث قال إن هذا المسلسل يناقش قضايا خطيرة قد تغير التركيبة السكنية للمجتمع المصري.

هذه الاقوال جاءت خلال حديث عزت ابوعوف و «الحواس الخمس»، وفي ما يلي نصه.

لماذا قبلت المشاركة في بطولة مسلسل « بنت من الزمن ده»؟

الدور الذي ألعبه في الحلقات جديد بالنسبة لمسيرتي الفنية، ويأتي في إطار التنوع في نوعية الشخصيات التي أحرص على تقديمها هذا العام، بالإضافة إلى أن المسلسل يناقش قضية خطيرة وهامة.

حيث يرصد ظاهرة عالم المناطق العشوائية في مصر التي فرضت نفسها على الساحة خلال الأعوام الماضية، ويقدم رصداً دقيقاً للتركيبة النفسية والاقتصادية والاجتماعية لسكان هذه المناطق والأسباب التي تؤدي إلى الانحراف، ويتم ذلك من خلال مناقشة جريئة لهذه القضايا!

وماذا عن دورك في المسلسل؟

أقدم شخصية عالم من علماء الاجتماع وأستاذ بالجامعة الأميركية، يجري دراسات حول هذه المجتمعات العشوائية وظاهرة أطفال الشوارع، ويحاول إصلاح هذا العالم فيصطدم بالعديد من العقبات إلى أن يلتقي ب«شروق» - داليا البحيري - ويعجب بها وبرغبتها في التغيير والخروج من هذا العالم، فيقرر مساعدتها ولكنه يواجه العديد من العقبات، فيأخذ «شروق» إلى أوروبا لتحقيق هذا التغيير وينجح في ذلك، ولكنه عندما يعود بها مرة أخرى يصطدم بالواقع.

ثلاثة مسلسلات

هل لديك ارتباطات تليفزيونية أخرى هذا العام ؟

أشارك في بطولة ثلاثة مسلسلات: الأول بعنوان «طيارة ورق» وهو من الأعمال التي أحببتها جدا وهو من تأليف د. أيمن عبد الرحمن وبطولة ميرفت أمين وحسن مصطفى وعمرو مهدي وإيناس النجار وسامي مغاوري وإخراج السوري زهير قنوع، وأقدم فيه لأول مرة شخصية مصور فوتوغرافي محترف عاش خارج مصر.

والثاني مسلسل «النهر والتماسيح » قصة وسيناريو وحوار سمير الجمل ويشاركني البطولة صفاء ابو السعود ، عايدة رياض، رانيا محمود ياسين، وإيهاب فهمي وإخراج أحمد السبعاوي. أما العمل الثالث فهو انضمامي إلى الجزء الثاني من مسلسل «الدالي»، وسعدت بالعمل مع نور الشريف في أحداث الجزء الثاني الذي كتبه وليد يوسف وأخرجه يوسف شرف الدين.

حظ سيئ

وماذا عن أعمالك السينمائية الأخرى التي تشارك فيها هذا العام ؟

هناك حالة من التنوع بين الشخصيات التي أقدمها سينمائيا هذا العام، فأقدم في فيلم» خلطة فوزية» مع إلهام شاهين وإخراج مجدي أحمد على شخصية سباك، أما في فيلم «ليلة البيبي دول» مع محمود عبدالعزيز ونور الشريف وليلى علوي .

وإخراج عادل أديب فقدمت شخصية رجل أعمال في مجال السياحة متسلق ولا يهمه شيء في الدنيا إلا الفلوس، أما في فيلم «حسن ومرقص » مع عادل إمام وعمر الشريف وإخراج رامي إمام فقدمت شخصية ضابط المباحث الذي يتولى مهمة «حسن ومرقص» وهو الذي يقوم بتغير الاثنين.

كما أقوم ببطولة فيلم «البلد دي فيها حكومة»، لكن للأسف هذا الفيلم حظه سيئ جداً. هل هذا التنوع في الأدوار يجعلك تشعر بالمتعة ؟

نعم يمتعني جدا ويجعلني أحس بالأمان في العمل، لأنه إذا لم يكن هناك تنوع في الأدوار التي أقدمها شكلا وموضوعا فمعنى ذلك أنني أكرر نفسي ويمكن الاستغناء عني في أي وقت إذا لم أكن قادراً على التنوع. ومن الشخصيات التي أمتعتني في أعمالي السينمائية هذا العام الشخصية التي أقدمها في فيلم «خلطة فوزية» وهي شخصية «سيد السباك» وكان لا بد أن أقدم سباكا مطابقاً للواقع شكلا وموضوعا.

دمشق ـ جمال آدم