تسعى شركات السيارات لاستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء، ومن خلال ابتكار أساليب للفت النظر، وتلبية متطلبات أكبر شريحة ممكنة من العملاء، وطلاء سيارة بألوان فاقعة تزيد من جمالها وتعطيها طابع التميز، وهو الأمر الذي يبحث عنه العملاء الشباب من الجنسين، وتبقى ألوان الطيف تستهوي الفتيات اللواتي يحببن التميز بسياراتهن.
وطلاء السيارات بألوان فاقعة لا يمكن تطبيقه على كل السيارات، بل فقط السيارات التي تنتمي إلى فئة ال«لايف ستايل» مثل «هامر إتش 3» و«تويوتا إف جي كروزر» التي تتوفر بأكثر من خمسة ألوان بالإضافة إلى بورشه بوكستر المكشوفة ذات المقعدين والتي جاءت باللون الأصفر الفاقع.ومن السيارات الرياضية ذات البابين عرضت شركة فورد طراز فوكس آر إس باللون الأخضر الفاقع، وفي الآونة الأخيرة طرحت شركة فولفو السويدية طراز همل اسم سي 30 وهو ينتمي لفئة ال«لايف ستايل» وينافس فولسفاغن بيتل وميني كوبر وأصغر طراز للعلامة الإيطالية فيات ويحل رمز 500.
وقد خضعت فولفو «سي 30» لعملية تجميلية على يد شركة «هيمو» المتخصصة بتعديل السيارات، حيث اختارت الشركة اللون البرتقالي الفاقع ليلون جوانب السيارة متخذاً شكلا فنيا يستهوي الفئة الشابة من العملاء، خاصة أولائك الذين يحبون التميز بسياراتهم.
كما كسيت المقصورة بالجلد ذي اللون البرتقالي ابتداءً من لوحة القيادة مروراً بالمقاعد انتهاءً بالصندوق الخلفي الذي يخفي بداخله مجموعة مكبرات صوتية.
وتتميز سيارة سي 30 بتصميم رياضي جذاب، وبابين يفتحان إلى الأعلى وأربعة مقاعد، وباب خلفي بنوافذ زجاجية، مما يعطيها هوية خاصة وجاذبية مميزة سيجعلها تستقطب عشاق جدد لفولفو.
وتهدف شركة فولفو إلى إنتاج وتسويق 65 ألف سيارة سنوياً، وهي تتوقع أن يتم تسويق 75% منها في أوروبا، بحيث تحصل كل من إيطاليا وألمانيا واسبانيا والمملكة المتحدة على الحصة الأكبر.
وبإطلاق حملتها الجديدة، أتاحت هامر «إتش 3» المجال أمام الجنس اللطيف للحصول على فرصة صبغ سيارات «إتش 3» الخاص بهم بألوان خلابة تجعلها محط أنظار الجميع.
ومع خيار بين 10 ألوان، ستتمتع سائقات هامر «إتش 3» بالتعبير عن أسلوبهن الخاص من خلال اختيارهن لألوان سياراتهن. وسواء كان الأرجواني الفاتح لعكس شخصية صارمة، أو الوردي الأنثوي الصافي، فإنهن يخترن تدرجات ألوان لا تعزز فقط من مظهر هامر «إتش 3» الاستثنائي وحسب، بل إنها تجعلهن أيضاً موضع غيرة الآخرين على الطرقات.
وباعتبار أن عامل التميز يمثل أمراً جوهرياً لدى غالبية النساء، فإن هذه الحملة ستمنحهن بالتأكيد شعوراً بالفخر لتفردهن باختيار ألوان جذابة تعكس أنوثتهن. وعلاوة على ذلك، فإنه بالإمكان إجراء تعديلات على المقصورة الداخلية لتتناغم مع المظهر الخارجي، عبر إضافة ألوان مماثلة للمقاعد الرياضية والكونسول الوسطى.
أما «ميني كوبر» فتتوفر بخمسة ألوان وهي الأبيض والأزرق والأسود والأبيض والرمادي، وتتميّز مقصورة ميني بالكثير من اللمسات المترفة والخاصة، مثل مقبض من الألمونيوم لعلبة التروس، شرائح من الكروم لتلبيس فتحات التهوية وإطار الكونسول الوسطي وبعض أجزاء المقود الثلاثي الأذرع، ودواسات ألومنيوم وإطارات من الكروم للعدادات.
ومما لاحظناه أنه يمكن تعديل ارتفاع كرسي السائق وعمود القيادة، والأقفال المركزي من خلال نظام التحكم عن بعد، ومن التجهيزات الممتعة طريقة فتح الأبواب المريحة، وتم تجميع كل المفاتيح في أماكن مناسبة حيث يمكن استعمالها بكل سهولة كما أن عدادأً يقع في محيط رؤية السائق من خلال استعمالنا لهذه السيارة لمسنا ذلك.
وتضم هذه اللوحة المستديرة، بالإضافة إلى مصابيح التحكم، مؤشرات لدرجة الحرارة ومستوى الوقود، ومؤشراً للعجلات من دون هواء كأحد المعايير القياسية وكذا مؤشراً للخدمة.
ويوجد عداد الدورات في عمود القيادة وضمن مدى رؤية السائق. وفي حال تجهيز السيارة بنظام الملاحة، ستتواجد شاشة السيارة الملونة في وسط لوحة القيادة ذات الأجزاء الثلاثة. وعندئذ، سيتقاسم عداد السرعة مع عداد الدورات ضمن عمود القيادة.
وتتواجد الأكياس الهوائية الخاصة بالركاب في المقاعد الأمامية في القسم العلوي من لوحة القيادة، والتي لا يمكن مشاهدتها من الخارج. وفي حال تشغيلها، تتمزق المادة البلاستيكية الخارجية المثقبة للوحة القيادة، لتتيح للكيس الهوائي الانتفاخ والتوسع دون تردد. وللتكفل بتحقيق عمل مثالي للكيس الهوائي، تم تصنيع مادة أقل قوة من الداخل على طول خط خروج الكيس خلال عملية التجميع.
دبي ـ راشد دبدوب

