يعاني الكثير من الناس رجال ونساء وأطفال من مشكلات جلدية مثل ظهور البثور والبقع والرؤوس السوداء إلى جانب ظهور علامات تقدم سن البشرة في عمر مبكر، وجميعها ناتجة عن التلوث أو حساسية البشرة الفائقة. وتكثر العلاجات والحلول التي تتطلب في الغالب استشارة طبيب ومثابرة على العلاج والوقاية.
تقول البروفيسورة بريجيت درينو طبيبة الجلد الفرنسية إن لكل نوع بشرة خصوصية، لذلك يجب النظر إلى كل أنواع البشرة على أنها حساسة. وتشخص البروفيسورة درينو المشكلة والحل، وليكون الحل هو الأخير دائماً هناك العلاج الوقائي الذي يعتمد بالأساس على التنظيف العميق للبشرة وحمايتها من أشعة الشمس المضرة والعوامل المثيرة لها. وتلفت درينو إلى توفر مستحضرات عناية بالبشرة مصنفة على أنها «طبية» يعرفها الأطباء الاختصاصيون والصيادلة لأنها وبكل بساطة تباع لديهم حصراً.
من بين هذه المستحضرات التي دخلت السوق الإماراتية قبل 4 أشهر علامة «La Roche Posay» الفرنسية، التي ـ بحسب مديرة العلامة في دبي لانا نجار ـ «ينصح بها حوالي 25000 طبيب جلد حول العالم ويوصي بها الصيادلة لجميع أنواع البشرة، حتى أكثرها حساسية». «La Roche Posay» هو اسم منطقة تقع في وسط فرنسا اشتهرت بمياهها المعدنية التي تتميز بخواص معالجة، استغلت ابتداء من 1928 من قبل الصيدلي لافايير، الذي أنشأ مختبراً صغيراً يعد فيه الأدوية المعالجة لمشكلات جلدية وأخرى مرطبة تقاوم علامات تقدم سن البشرة.
وتحول المختبر الصغير إلى مركز أبحاث تنتج فيه مستحضرات تعالج مشكلات حب الشباب والبشرة الجافة والبشرة التي تعاني من نقص في المياه فضلاً عن معالم الشيخوخة والبشرة الحساسة والبقع السوداء والأشعة الشمسية. وفي عام 1989 أصبحت جزءاً من شركة «لوريال» العالمية.
وتوضح نجار أن اسم La Roche-Posay يرتبط ارتباطا وثيقاً بعلم الجلد وأمراضه ويعمل خبراؤها بالتعاون مع أخصائيي الجلد على تقديم الحلول العلمية التي تناسب كل نوع من أنواع البشرة وتحارب المشكلات المرتبطة بها. وتشير إلى أن مياه الينابيع الساخنة هي المكون الرئيسي لمستحضرات تمزج المياه الساخنة مع مكونات فعالة معروفة ومركزة جداً، ويمكن القول إنها طبيعية لأننا نستعين بخواص نباتات محددة.
مستحضرات جف زُكوم-ذَُّف؟ لطيفة على البشرة ويمكن استخدامها يومياً بفضل تركيبتها المتطورة. ورداً على سؤال حول طريقة بيعها في الدولة أشارت إلى أنها موجودة في الصيدليات الكبرى وأن عدداً كبيراً من الأطباء الجلديين يعرفونها من أوروبا وباتوا على علم بتوفرها في السوق المحلي.
ولفتت نجار إلى وجود فئة من أطباء الجلد يمتنعون عن وصف مثل هذه المستحضرات لمرضاهم فيتركون بذلك الخيار لهم لانتقاء ما يناسبهم في السوق.
وعن توقعاتها بمدى إقبال الناس هنا على هذه المستحضرات تشير نجار إلى أن ردود الفعل الأولية كانت رائعة ونتوقع أن تصبح العلامة من بين خيارات الناس الأولية.
وتؤكد نجار وجود خطط توسعية ستشمل السعودية في سبتمبر المقبل. وستضاف إلى المجموعة التي تضم مستحضرات عناية بالبشرة والجسم والواقية من الشمس مجموعة خاصة بتقشير البشرة وتنظيفها من العمق. أما في ما يتعلق بمستحضرات التجميل (الماكياج) فسيتم تقديمه للسوق في السنوات المقبلة.
وستكون متوفرة المستحضرات أيضاً في الأسواق المصرية والإيرانية علماً أنها موجودة في السوق اللبنانية منذ ثمانينات القرن الماضي.
وتتحدث نجار عن 21 اختباراً طبياً أجريت في السنوات القليلة الأخيرة أظهرت أن مستحضرات «لا روش بوزاي» قادرة على منع ظهور البقع البنية اللون على البشرة بنسبة 77 في المئة ما يدل على أنها مستحضرات حماية إلى كونها مستحضرات علاجية.
دبي ـ كارول ياغي


