كان موسم هوليوود خلال الصيف حافلا بحالات الانفصال والطلاق بين الممثلين خلال أشهر الصيف، ولعل من أكثر الحالات إثارة لخيبات الأمل بعد انفصال جيسيكا سيمبسون عن زوجها لاعب الكرة توني رومو بعد أن أمضى الاثنان حياة زوجية مستقرة استغرقت نحو الأشهر الستة.
واستمر الزوجان سعيدين إلى أن بدأت المشكلات تتفاقم بعد أن شوهد الزوج بصحبة جينيفر أنستنون، وكانت تلك الحادثة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. وكانت أكثر حالات الطلاق أو الانفصال تسبباً في ردة فعل بمستوى الصدمة للناس ذلك الطلاق الذي وقع بين ليف تيلور ورويستون لانجدن. وكانت الممثلة الجميلة ليف وزوجها المغني البريطاني رويستون قد تزوجا في العام 2003 وقبل سنة من ولادة ميلو( طفلهما). وعاش الزوجان حياة هانئة وسعيدة، لكن المفاجأة الكبرى كانت إعلان الاثنين عن انفصالهما. وقال الاثنان إنهما سيبقيان صديقين، من أجل خاطر ميلو الصغير.
ومن حالات الانفصال قصة سيانا ميللر ورايس إفانز، ففي البداية كان رايس تقدم لخطبة سيانا مرات عدة في أقل من ثلاثة أشهر. وفي النهاية وافقت سيانا على الزواج. وقالت: «نعم لرايس» وكان الخطيبان يخططان للزواج وإقامة الأفراح في الصيف الحالي، ولكن كل الآمال تبددت، فبدلا من الزفاف انفصل الخطيبان عن بعضهما. وبعثت الحبيبة برسائل إلى الفتى المسكين تبلغه بالانفصال خاصة بعد أن بات غيورا، إذ عادت جذوة الحب تتقد في قلبها نحو صديق سابق.



