سيتعاون الممثل الأميركي جوني ديب مع المخرج تيم بيرتون لتمثيل دور «ماد هاتر» في نسخة جديدة لرائعة «أليس في بلاد العجائب» الخيالية. وهي المرة الثانية التي يعمل فيها ديب مع تيم لتمثيل قصة الأطفال الكلاسيكية.

وقالت مصادر قريبة من المخرج تيم إن الأخير كانت تدور في ذهنه القصة منذ طفولته ولما كبر وبات مخرجا أصبح الهدف الأول بالنسبة إليه أن يخرج عملا سينمائيا يبرز قصة «أليس في بلاد العجائب» بأسلوب يبهر الأطفال. وأوضحت المصادر أن «ديب لديه ميل قوي لتحويل القصص الخرافية المخصصة للأطفال إلى أعمال سينمائية تروق للبالغين أيضا، وسيواصل العمل من أجل التخطيط لإخراج «أليس في بلاد العجائب» للسينما عندما تتوفر الميزانية المالية الضرورية لتنفيذ العمل».

لكن الدعم المالي للفيلم المقرر إنتاجه حاليا لن يواجه أية مشكلة «لأن الفيلم مدعوم بالكامل من ديزني».

ويعد الفيلم،الذي سيتم عرضه لأول مرة في العام 2010 ،الجهد السينمائي السابع الذي يجمع ما بين ديب والمخرج الفذ تيم بيرتون. وتمثل التعاون السابق في أفلام «إدوارد سيسرز هاند»، «إد وود»، «سليبي هولو»، «شارلي» «تشوكليت فاكتوري» ،«كوربس برايد»، و«سويني تود» و«ديمون باربر أوف فلييت ستريت». ويعرف أن ديزني أنتجت من قبل فيلم رسوم متحركة لقصة «أليس في بلاد العجائب» في العام 1951.

في غضون ذلك، يشاع أن جوني ديب يعمل مع المخرج تيري جيليام على إنتاج فيلم بعنوان «الرجل الذي قتل دونكيشوت» وكان العمل لإنتاج هذا الفيلم قد توقف تماما بعد خمسة أيام فقط من البدء بتصويره في العام 2001، ورافق ذلك حدوث نكسات في إنتاج الفيلم الوثائقي «لوست إن لا مانشا» حيث أصيب الممثل جين روشيفورت بفتق مزدوج في اليوم الأول من تصوير الفيلم، وفي اليوم الثاني من تصوير الفيلم حدثت نكسات أخرى،إذ تعرض البلاتو الخاص بالفيلم في موقع التصوير في مدريد للتدمير.

ويدعي جوني أنه رفض انتظار الممثل حتى يتعافى ويتوقف التصوير ليستأنف بعد تعافيه. ولذلك انسحب من دوره في الفيلم، وهو ما أدى إلى قيام الممولين بسحب الدعم المالي للفيلم.وأشار البعض إلى أن ديب في ذلك الوقت لم يكن نجما لامعا كما هو الآن، وألمحوا إلى أن كلامه عن تلك الحادثة غير صحيح.