يعتقد خبير التجميل المصري وليد عبد الله أنه لا توجد امرأة قبيحة قبحاً مطلقاً.

إنما امرأة مهملة لا تهتم بنفسها أو لا تعرف كيف تصوغ مظهرها. تخرج وليد من كلية الألسن، وبدأ رحلة في عالم التجميل خطوة بخطوة إلى أن وصل إلى مكانة متميزة بين رموزها. يتميز عمله بقدرته الفائقة في تغيير ملامح العديد من نجمات الفن بفرشاته ولمساته الفريدة منهن ميرفت أمين، يسرا، نجلاء فتحي، منة شلبي، غادة عبدالرازق، مي عز الدين، أصالة، ديانا حداد، سميرة سعيد. وهو يعتقد أن سر تميز أي خبير تجميل يكمن في إدراك المكياج الذي يتلاءم مع مفردات السيدة وليس فقط الملامح الظاهرية. يقول وليد: «تلعب الحالة النفسية دوراً مهماً في تحقيق الانسجام المنشود بين المكياج وصاحبته. كما أن التميز دوما من نصيب البساطة، وما يتلاءم مع الشخصية بصرف النظر عن مواكبته للموضة.

طابع مميز... يعتمد وليد في ماكياجه على «الكريم» الذي يختاره مناسبا مع لون الوجه، لأن اللون الفاتح على البشرة الغامقة يمنحها مظهرا شاحبا، لكن من الممكن اختيار لونين لإظهار مميزات الوجه وإخفاء بعض الديفوهات وعيوب البشرة. بعدها يبدأ بتحديد العين، فلكل امرأة طابع مميز وخاص بها، لكن يفضل للعرائس أن يكون الرسم والتحديد هادئا، وإذا كانت العين واسعة يتم تحديدها من الداخل بألوان غامقة لتقليل المساحة، وتفتيحها بظلال عيون فاتح اللون من الخارج. أما إذا كانت العين ضيقة فيتم سحب التحديد إلى الخارج، وإذا وضع تحديد غامق تحت العين يفضل أن يسحب للخارج. وإذا كان جفن العين عاليا فلا توضع الألوان الغامقة فوق العين، أما العين الجاحظة فتفضل لها الألوان الغامقة مثل الأسود للحد من هذا الجحوظ.

أما بالنسبة للحواجب، فإذا كانت المساحة بينها وبين العين ضيقة فيفضل رفع الحواجب لكي يظهر شكلها، وإذا كانت المساحة واسعة فيفضل توسيع ما بين الحاجبين مع استخدام «البلاشر» لإظهار عظمتي الوجه، ويكون لونه ممزوجا بين لون العينين ولون الفستان الذي ترتديه، ولذلك يفضل استخدام البني لأنه أقرب لون لدرجة الوجه لتقسيم الخدين؛ وذلك لأصحاب البشرة البيضاء. أما أصحاب البشرة الغامقة فيفضل لهن الألوان النارية مثل الزهري والبرتقالي والأرجواني والأحمر.

شفاه مثالية... ويوضح وليد أن تحديد الشفاه يكون طبقًا لحجمها، فإذا كانت كبيرة الحجم يتم التحديد من الداخل كي تبدو صغيرة، والعكس إذا كانت صغيرة، موضحا أن الشفاه المثالية تظهر عندما تضحك المرأة فتكون ذات مقياس واحد. ويقول: «من تريد وضع المكياج لتبدو من خلاله ملامحها ناعمة وهادئة..عليها أن تكون قريبة من الطبيعة، يظهر ذلك في اختيارها لألوان ملابسها، وأيضا ألوان الماكياج». وللمرأة التي تحب أن تكون جذابة وذات طابع متميز يفضل أن تستخدم نوعين من كريم الأساس بلونين متقاربين من الوجه. يوضع اللون الأفتح حول العينين والفم، بينما الدرجة الغامقة يتم توزيعها على باقي الوجه بحيث تكون هناك مناطق مضيئة حول العينين والفم. يتم بعدها اختيار ألوان ظلال الجفون الملائمة، ويفضل أن تكون من الرمادي بدرجاته أو التركواز والأخضر، كما يفضل استخدام قلم أزرق أو أخضر لتحديد العين، بينما تختار الماسكرا حسب كثافة الرموش مع ضرورة تجنب استخدام الرموش الصناعية لأضرارها على المدى البعيد.

الوجه لوحة فنية

ويشير وليد عبدالله إلى أن الوجه الجريء يعكس اهتمام صاحبته بمواكبة الموضة العالمية، ويحتاج إلى ثقة في اختيار الألوان، لذلك يفضل في هذه الحال استخدام «كريم» أساس بلون داكن أو برونزي، مع تحديد العين باللون الأسود، وتستخدم فرشاة الآي لاينر للرموش مع استخدام ظلال عيون داكن من الأسود أو الرمادي الغامق أو البنفسجي ليكتمل الشكل النهائي لهذا الوجه الجريء باستخدام أحمر شفاه داكن أيضا من درجات البني الغامق. يعتبر وليد الوجه مثل اللوحة الفنية، يجب تنسيق الألوان مع بعضها البعض واختيار ما يناسب الشكل ونوع البشرة والمناسبة.

نصيحة

يجب تجنب وضع الماكياج الكثيف في أيام الحر والأماكن الملوثة بالغبار. ومن الضروري تنظيف الوجه جيداً بكريم خاص ثم بصابون قادر على دخول عمق المسامات، بعدها تضع السيدة «كريم» ليل لتغذيتها.

القاهرة ـ شيماء مصطفى