محمد اليافعي مطرب إماراتي شاب بدأ مشواره الفني بعد النجاح الذي لقيه ألبومه الأول الذي أنتجته «روتانا» بعنوان «حبيبي»، وهو منذ ذلك الوقت يضيف بجد ومثابرة الكثير إلى رصيده الفني، خاصة بعد أن قدم أغنية «عشرة سنيني» التي طرحها بمناسبة عيد الأم والتي لامست الحس المحلي باعتبارها مستوحاة من «تهويدة» إماراتية، وهذا ما يؤكد أن الفنان الذي يستوحي مواضيع أغانيه من واقع الناس لابد أن يصل إلى قلوبهم.

بعد نجاح أغنية «عشرة سنيني» اجتمع الفنان محمد اليافعي مرة أخرى مع الملحن راشد الرمسي لتقديم أغنيتين جديدتين عنهما قال: «سأطرح أغنيتين جديدتين الأولى قصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي من كلمات الشاعر عبدالعزيز العقيدي، والثانية أغنية عاطفية من كلماتي، والأغنيتان من ألحان راشد الرمسي وقد انتهينا من تسجيل الأغنية في استديو «فنون الإمارات» الخاص بالفنان الإماراتي حسين الجسمي، الذي تربطني به علاقة طويلة عمرها أكثر من 15 سنة.

ويضيف اليافعي: نستعد حالياً لتصوير الأغنيتين بطريقة الفيديو كليب، وهناك أسماء مرشحة لإخراج الأغنيتين منها المخرجة فاطمة محمد التي تعاملنا معها، وهناك اقتراح لأسماء أخرى، وتبلغ مدة الأغنية الأولى 4 دقائق ونصف وكذلك الثانية، ولم نجعلها طويلة لأجل أن تكون رسالة جميلة تصل إلى الناس. وبرر اليافعي اتجاهه إلى الأغاني القصيرة قائلاً: «الناس عامة يفضلون الأغاني القصيرة، مع العلم أن الأغاني الجيدة والتي تحمل أفكاراً جديدة لابد أن يسمعها الناس من الألف إلى الياء، حتى لو كانت طويلة، مثل أغنية «الأماكن» لمحمد عبده وكل أغاني أم كلثوم التي تطرب الناس لغاية الآن، والسبب أن هؤلاء الفنانين، قدموا أفكاراً جميلة ومبتكرة للمستمع واستطاعوا أن يحافظوا على مكانتهم».

البدايات

عن بداياته قال الفنان محمد اليافعي: ظهرت موهبتي مبكراً، والتحقت بفرقة مدرسية، رغم تربيتي بوسط أسرة محافظة لكنها في نفس الوقت كانت منفتحة على الفنون، ومهتمة بالمواهب، وفي أجواء منزلنا كانت الدراسة تأتي بالمرتبة الأولى ومن بعدها كل شيء، وكنت أسرق الوقت كي أمارس هوياتي، وبعد أن كبرت بدأت أحتك بأشخاص لهم علاقة بالغناء، وبعدها بدأت أرى أن لي عدداً من الأصدقاء الفنانين الذين حققوا النجاح مثل الفنان حسين الجسمي.

ويسترجع اليافعي الظهور الأول قائلاً: في العام 1997 شاركت في برنامج ليالي دبي، كما ظهرت على قناة ءزش إذ كانوا يستضيفون فناناً موهوباً وفي نفس الموسم، استضافوا حسين الجسمي إلا أن الجسمي تابع مسيرته الفنية وأصبح فناناً مشهوراً محلياً وعربياً.

أما الأغنية الأولى التي طرحها اليافعي فكانت كما قال «يا هاجرة» التي أذيعت عبر إذاعة دبي أو نور دبي حالياً، وفي تلك الأثناء تعرفت على عدد من المطربين مثل ماجد المهندس، وطلال سلامة وشجعوني على دخول عالم روتانا، وبالفعل دخلت عالم روتانا، واشتركت أنا وجواد العلي، في أكثر من دويتو وأكثر من مهرجان، مثل خريف صلالة، وليالي دبي التي عدت إليها كفنان بعد أن كانت انطلاقتي من هناك كهاو.

الرصيد الفني

عن رصيده الفني قال محمد اليافعي: طرحت أول ألبوم عبر شركة روتانا للإنتاج الفني، وكان بعنوان «حبيبي» لحن لي أغانيه الملحن إبراهيم جمعة وغنيت لعدد من الشعراء، وأشرف على ألبومي في ذلك الوقت الفنان جواد العلي، وبعد مرور هذه السنوات أستطيع القول مع احترامي لجواد العلي إنه لم يوفق بالإشراف على ألبومي، كنت أسمع كلامه دون أية مناقشة وكان هذا ناتجاً عن الثقة الكبيرة.

أما الألبوم الثاني والذي لم أطرحه في الأسواق بشكل تجاري فهو بعنوان رومانسيات ميحد حمد، وفي هذا الألبوم غنيت العديد من أغاني الفنان ميحد حمد بمصاحبة البيانو، وكان هذا نوعاً من الامتنان لهذا الفنان الإماراتي وعطائه اللامحدود في الساحة المحلية.

لم يكن الفنان اليافعي متفرغاً للفن إنما تابع دراسته في بريطانيا فأشار: درست هندسة كهرباء والكترونيات في بريطانيا، وعدت للعمل في أبوظبي في شركة البترول الوطنية «زادكو» أحاول كثيراً أن أطور نفسي في هذا المجال لأني أحب مهنة الهندسة، وأوزع وقتي ما بين العمل والفن، والمديرون متفهمون ويساعدونني من منطلق تشجيعهم للشباب الإماراتي.

عدم التفرغ سار بتجربة محمد اليافعي إلى اتجاهات أخرى قال: الظروف التي مررت بها لم تجعلني أقدم ما يكفي للفن، درست الهندسة وهذا ما تطلب أن أبقى في بريطانيا خمس سنوات من 1999 إلى 2004 في الوقت الذي استمر به العديد من الفنانين الذين من جيلي وحققوا الكثير من النجاح.

هذه الأزمة الأولى التي وقفت في طريق اليافعي أما الثانية فهي التمويل فأكد: لدي أفكار كثيرة، لكن التمويل يقف حائلاً بيني وبين تحقيق ما أريد، إلى الآن أنا متخوف من التعاقد مع شركات الإنتاج، وأحياناً كثيرة أرى أن أفكاري قد حققها غيري فتوارد الأفكار شيء مشروع ويستطيع غيري تحقيق ما يريد، لكن بسبب ضعف الإمكانيات أرى نفسي متأخراً عن تحقيق الكثير.

وهنا يتذكر اليافعي عدداً من الشخصيات التي ساندته في طريقه يقول: «أدين للكثيرين بالشكر أتذكر منهم مدير عام روتانا سامي الهندي الذي قدم لي كماً من النصائح عندما قامت روتانا بإنتاج ألبومي الأول، كما أتذكر سهيل العبدول صاحب قناة النجوم الذي عرض لي الكثير من الأغاني، والكثيرين الذين لا تحضرني أسماؤهم من مديري شركات إنتاج».

ألبوم «حبيبي»

ضم الألبوم الأول الذي طرح بعنوان «حبيبي» والذي أنتجته روتانا سبع أغانيات كانت من كلمات شعراء محليين، منهم الشاعرة ميرة القاسم.

الاسم: محمد اليافعي

الجنسية: إماراتي

المهنة: مطرب وشاعر

سباحة وفورميولا

يمارس الفنان اليافعي السباحة، ويتابع بشغف سباقات الفورميولا التي تقام داخل الدولة أو خارج الدولة وهذا ما يجعله يتابع السباقات التي تقام في أنحاء العالم.

العمل: مهندس في شركة بترول

الألبوم الأول: حبيبي

الألبوم الثاني: رومانسيات ميحد حمد

أمر خطير

يرى اليافعي أن بعض الفنانين بدأوا يكررون أنفسهم، لهذا عليهم أن ينتبهوا وينتقلوا إلى التجديد، فالأمر خطير حين يكرر الفنان نفسه من جديد.

الأغنية الشهيرة: «عشرة سنيني»

كلمات: عبدالعزيز العقيدي

ألحان وإنتاج: راشد الرمسي

أبوظبي ـ عبير يونس