يرتبط اسم الفنانة الإماراتية عزة القبيسي بالتراث الإماراتي، فهي التي تصر على أن ترسم بتصاميم مجوهرات ومنحوتات أخرى صورا لماض جميل رغم شظفه. وتعكس القبيسي في تصاميمها الطبيعة والبيئة الصحراوية بسكونها الجميل وتحاول رد جزء من جميل أجداد وأجيال من خلال عملها.
بدأت قصة عزة قبل عشر سنوات عندما دخلت الجامعة لتدرس العلوم البيئية لأنها كانت دائمة الإعجاب بالطبيعة وكيفية الحفاظ عليها، لكنها لم تستمر طويلا في هذا التخصص فانتقلت إلى كلية الفنون لأنها وبكل بساطة اعتبرت أنها قادرة على التعبير عن مشاعرها وأفكارها. تقول: «في العمل الفني يستطيع المرء أن يخرج ما في داخله، حتى لو لم تعجب الناس لا بد أن تترك أثرا أو انطباعا». نالت إجازة في الفنون - اختصاص تصميم المجوهرات وصياغة الفضة والفنون اليدوية المختلفة من جامعة «غيلدهول» البريطانية، لتركز موهبتها في تصميم المجوهرات. وصارت عضواً مشاركاً في جمعية الحرفيين البريطانيين التي تأسست منذ عام 1888. وما هي إلا أشهر قليلة حتى ذاع صيتها وأصبحت واحدة من أبرز الفنانين الإماراتيين وأكثرهم تميزا وتنظيما ونشاطا. وما هي إلا سنوات قليلة حتى بدأت تعرض ابتكاراتها في أوروبا حاملة لواء بلدها بكل عزة وفخر.
في العام الماضي، ضمت دار كارك العالمية تصميمين لأقراط من مجموعتي عزة «بريق العود» و«مجموعة الحياة» إلى كتابها المعنون «500 قرط»، لتنضم إلى جوار نماذج متنوعة من مختلف أنحاء العالم لأفضل وأرقى التصاميم للأقراط التي صنعت يدوياً. وقد عرضت عزة تصاميمها في العاصمة الفنلندية هلسنكي مرتين كان آخرها العام الماضي في معرض (ماسة الصحراء) طرحت خلاله مجموعة (دموع الملائكة.. اللؤلؤ)، التي أهدتها إلى ذكرى الغواصين الذين جازفوا في حياتهم لحصد محار اللؤلؤ في الخليج العربي، حيث كانت رحلة الغوص تبدأ في شهر إبريل وتنتهي في شهر سبتمبر. وتروي كل لؤلؤة قصة صراع مع الطبيعة التي يواجهها الغواصون في كل ثانية من حياتهم بحثاً عن اللؤلؤة النادرة.
وكان نجاح المعرض الأول لعزة القبيسي في هلسنكي بعنوان «ألف خطوة وخطوة» دافعا للعودة مرة ثانية إلى المكان عينه في محاولة لإثبات وجودها داخل الدولة وخارجها. وتعمل عزة اليوم على تنظيم معرض مشابه في السويد سيقام نهاية العام الجاري. وتذكر عزة أن أول معرض فردي لها أقيم في المجمع الثقافي بالعاصمة أبوظبي. واختيرت ضمن العديد من أهم الفنانين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في معرض المصممين الحرفيين الذي أقيم في يناير العام الماضي في «المول غاليري» في لندن. وضمت المعروضات مجموعة من التصاميم التي تعكس النمو والتطور الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها مجموعة «بريق العود»، التي امتزجت فيها رائحة العود بالمجوهرات على هيئة حلي وتحف فنية قيمة لتبرز جانباً فنياً متفرداً في استخدام العود.
إلى جانب مجموعة «مارين سيمفوني» (سيمفونية البحر) التي تتحدث عن البيئة البحرية للمنطقة، من خلال استخدامها لقوالب نوع من الأسماك البحرية المحلية على هيئة خطوط تحاكي تموجات البحر ورمال الخليج الناعمة.كما ضمت المعروضات مجموعات فنية أخرى متميزة، كمجموعة الحياة ومجموعة (آية لك).
تعمل عزة في محترفها بأبوظبي حيث ترسم تصاميمها وتعد القطعة النموذجية بنفسها ثم القطع الحقيقية المصنوعة من الذهب والمرصعة باللؤلؤ والأحجار الكريمة من ماس وأحجار أخرى. تقول عزة إن الجلوس مع المادة وتطويعها باليدين يزيد من سعة خيال الفنان وقدرته على الإبداع، وخصوصا إذا كان يقوم بعمله بمحبة».
وقد بات في جعبتها 9 مجموعات فنية من المجوهرات: «الإمارات»، «الأبدية»، «الحياة»، «ينابيع الصحراء»، «الصدى» «مارين سيمفوني»، «بريق العود»، «تحف»، «دموع الملائكة»
القبيسي.. تحتفل بالذكرى العاشرة لمشوارها الفني
اختارت الفنانة الإماراتية مصممة المجوهرات عزة القبيسي الاحتفال بمرور عشر سنوات على بداية مشوارها بإقامة معرض هو الثالث لها في مركز دبي المالي العالمي. لم تأبه للعطلة الصيفية وخصوصياتها، وأشركت في المعرض، الذي احتل القاعة رقم 5 في المركز، عدداً من الفنانين المحليين والأجانب، ليتحول إلى فسحة فنية لفنون الرسم التشكيلي والتصوير وتصميم الإكسسوارات والحلي.
ومن أهم أعمال القبيسي التي يسلط المعرض الضوء عليها، مجموعتا (الاستدامة) و(البحث عن هوية) اللتين استوحت فكرتهما من رحلة قامت بها إلى الصين. مجموعة (البحث عن هوية) هي عبارة عن قطع مشغولة بالفضة وتضم مجموعة من القطع المستوحاة من فكرة التحديات الثقافية التي يواجهها أبناء الشعب الإماراتي في سعيهم لمواكبة التغيرات المصاحبة للنمو الاقتصادي السريع. ونرى تصاميم مستوحاة من شجرة الغاف والنخلة تتكرر في هذه المجموعة، تجسد شجرة الغاف عادات وتقاليد الإمارات فيما تعد النخلة أحد الرموز الأساسية للهوية الإماراتية.
تقول عزة إن كل قطعة من المجموعة تحمل رسالة خاصة. «أسعى دائما إلى أن تسهم أعمالي في جذب اهتمام الناس نحو القضايا البيئية والاجتماعية والثقافية وخصوصا تلك التي تحمل خصوصية إماراتية». تضيف: «أعتقد أن الفن له القدرة على التواصل مع روح الإنسان، كما أنه لغة عالمية تستطيع أن توحّد شعوب العالم وتحثهم على العمل من أجل التغيير». وتتمنى القبيسي أن تنقل المعرض إلى أبوظبي ليتمكن أهلها وسكانها من الاطلاع عليه والاستفادة من التجارب التي يضمها.
ورداً على سؤال حول كيفية اختيارها للفنانين الذين يشاركونها الحدث، الذي سيستمر حتى 14 أغسطس الجاري، توضح عزة أنهم جميعا من أصدقائها تعرفت وعملت معهم في مناسبات متفرقة خلال الأعوام الماضية، ولكل منهم أسلوبه وخصوصيته ورسالة ذات بعد ثقافي وحضاري. من بين الفنانين المشاركين في المعرض الرسام التشكيلي مطر بن لاحج الذي يعرض مجموعة من 8 لوحات تحكي تجربة غير مكتملة تمثل نمط العيش السريع في الدولة والذي يترك أثرا واضحا على أبنائها.
يقول بن لاحج إن عزة شريكة غير مباشرة في مرسم مطر، نخطط معا ككادر وطني. وتتسم عزة بالجدية والمثابرة تضع هدفا وتثابر بكل ما لها من عزم وقوة لتحقيقه». يتحدث مطر عن والدته الفنانة الإماراتية ظبية جمعة الأملح التي تبلغ من العمر 68 عاماً، التي تشارك بعدد من اللوحات في المعرض. ويقول إنها مازالت تصر على الرسم كجزء من مقاومتها المرض الذي أثقل كاهلها منذ سنوات.
ينقل عنها فرحها عندما علمت أنها مدعوة لعرض أعمال لها في الحدث، فهي لم تعد بمستوى النشاط التي كانت عليه سابقاً، لأن مستوى المرض زاد عندها لكنها تريد شهادة إضافية تعلقها إلى جانب العشرات التي استحقتها في السابق».
ومن بين الفنانين المشاركين مصممة الإكسسوارات الصوفية ليز كلاي التي تباع قطعها في محلات هارودز. تقول إنها تعرفت إلى عزة من خلال مشاركتهما في معرض في لندن. وتشير إلى أنها تبحث من خلال مشاركتها عن جمهور جديد في هذا الجزء من العالم الذي تزوره للمرة الأولى. تصمم ليز الشالات وحقائب اليد المصنوعة من الصوف الطبيعي الذي تشتريه خاما، تعالجه وتصبغه بنفسها وتحوله إلى قطع مميزة.
ومن الفنانين المشاركين في المعرض جيري هايتيلا الذي يتميز عمله الفوتوغرافي ببعد فلسفي يتحدث عن البيئة والإنسان والأرض والتوازن بينهما، كما تعرض أعمال سينيكا أهوكاس جرون الملمة بالثقافة والحضارة الإسلامية والعربية.
الاسم: عزة قبيسي
الجنسية: إماراتية
تاريخ الولادة: 1978
مكان الولادة: أبوظبي
المهنة: مصممة مجوهرات
العلامة التجارية: ARJMST
الموقع: www.arjmst.com
اللؤلؤ
يوجد نوعان من اللؤلؤ: الطبيعي، والصناعي المستخرج من محار المزارع. وقد اعتبر الخليج العربي لفترة طويلة أفضل البحار لصيد أجود أنواع اللؤلؤ.أما أكبر لؤلؤة طبيعية وجدها غواص فلبيني عام 1934.
الاسم: The Pearl of Allah
الوزن: 6,4 كيلوغرامات
المالك: مؤسسة جينا وفيكتور بابيش الخيرية
العود
أشجار ضخمة تنبت في شبه الجزيرة الهندية تفرز داخل لحائها مادة تجذب نوعاً من أنواع الطفيليات التي تقوم بالتغذي على الإفرازات التي تفرزها أشجار العود في لحائها الداخلي تخرج الطفيليات فضلاتها مكونة خشب العود.
الأصل: الهند
أجوده: الأشد مرارة
مصنف: من الأشجار النادرة
الفيروز
لفظة «فيروز» معربة عن الفارسية، وتعني «النصر»، وأجود أنواع الفيروز ذلك الموجود في منطقة نيسابور في إيران، ويليه ذلك الموجود في صحراء سيناء المصرية.
اللون: أزرق
مكون: ترسب فوسفات النحاس الألمنيوم
الأنواع: طبيعي، صناعي
لونجين
أطلقت دار لونجين لصناعة الساعات السويسرية ساعة جديدة حَمّلتها إرث 170 سنة من الإبداع والابتكار والجودة العالية التي تتميز بها الدار.
الاسم: Clous de Paris
الجنس: رجالي
السعر: 2350 دولاراً
مجوهرات
أطلقت دار بياجيه مجموعة جديدة من المجوهرات الفاخرة المستوحاة من أقراص العسل اللذيذة، تضم خواتم وعقود مرصعة بالماس وأحجار كريمة أخرى.
الاسم: Magic Gardens Honey
ذهب: أبيض
متوفرة: داماس
207
أطلقت شركة «بيدا أند كو» السويسرية لصناعة الساعات مجموعتها الجديدة الأولى لها منذ عام 2004. تتميز بالشكل.
الاسم: BEDAT &CO 207
الشكل: بيضاوي
المعدن: ذهب أبيض وأصفر
الاسم: معرض الفنانة عزة القبيسي
المكان: مركز دبي المالي العالمي
الزمان: 24 يوليو - 41 أغسطس
الوقت: 10 صباحا حتى 8 مساء
المشاركون: مطر بن لاحج، ضبية جمعة، جيري هاتيلا، سينيكا أهوكاس جرون
دبي ـ كارول ياغي



