أعلنت كل من قبرص والمجر ومملكة البحرين وجمهورية أيرلندا وجمهورية سلوفاكيا والسويد، قراراتها المتمثلة في تحصين الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً بشكل روتيني ضد مرض المكورة الرئوية عن طريق.
إضافة لقاح المكورات الرئوية PREVENAR PCV7 في برامج التحصين الوطنية. و..... بعد هذا الإعلان، تكون هناك 24 دولة من شتى أنحاء العالم قامت حتى الآن بإدراج لقاح «بريفنار» في برنامج التحصين الوطني.
وبالاعتماد على الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فقد بات هذا المرض في الوقت الراهن السبب الأول للوفيات التي يمكن الوقاية منها بالاعتماد على اللقاحات بين الأطفال من دون سن 5 سنوات في مختلف أنحاء العالم.
كما أن هناك ما يصل إلى مليون طفل يموتون كل عام بسبب مرض المُكَوّرة الرئوية على مستوى العالم، ويعتبر الأطفال حاملين رئيسيين وضحايا له وبالإضافة إلى ذلك هناك مستوى أعلى من الخطورة بين كبار السن بعد تجاوز الخمسين عاماً.
وقال مسؤول طبي رفيع: «إننا نشاطر هذه الدول الالتزام من أجل حماية الأطفال ضد الآثار المدمرة لمرض المكورات الرئوية، كما أننا نعرب عن تقديرنا للإجراءات السريعة التي تم اتخاذها بهدف التعامل مع هذه المسألة الصحية العاجلة والملحة.
إننا نبدي أعلى درجات الالتزام تجاه صحة الأطفال، كما نعمل مع الحكومات والوكالات الأخرى، من أجل توسعة انتشار عقار «بريفينار». وتشتمل هذه الجهود على الإسراع في إدخال لقاح «بريفينار» في برامج التحصين الوطنية لديها، ولكن ينتظر منها حتى الآن إدراج اللقاح كجزء من برامج التحصين الخاصة بها».
ويقول الدكتور مارك فان دير لندن رئيس مركز المؤتمر الوطني لبكتيريا «ستريبتوكوكي» Streptococci في المعهد الطبي للأحياء المجهرية الدقيقة في جامعة RWTH-Aachen في ألمانيا: «إنه على وجه التحديد ومنذ إدراج لقاح المكورات الرئوية السباعي في برنامج تحصين الأطفال في ألمانيا منذ العام 2006.
فقد تم تسجيل انخفاض بنسبة 50 في المئة لمرض المكورات الرئوية غير الحاد الذي يمكن الوقاية منه باللقاح بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين مقارنة مع معدل انتشار هذا المرض قبل البدء باستخدام اللقاح.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تسجيل انخفاض طفيف في الإصابة بأمراض المكورات الرئوية الحادة التي تستجيب للقاح بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عامين إلى 5 سنوات بين المجموعات التي لم تخضع للتحصين بهذا اللقاح من قبل، ما يعني أن هناك تأثيرا محتملا «غير مباشر» بين الأطفال الأكبر سناً ممن لم يتم تحصينهم.
وتشير البيانات الواردة من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى تأثير هذا اللقاح في الدول التي أدرجته في إطار برامج التحصين الوطنية. وعلى نحو يتوافق مع التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإنني أحث جميع الدول على التفكير بفوائد التحصين الروتيني باستخدام لقاح المكورات الرئوية السباعي».
دبي - محمد نبيل سبرطلي
