تتنوع أنماط العمارة في ستوكهولم ، ففي حين تعكس الأبنية القديمة في Gamla Stan ملامح العمارة التي كانت سائدة في العصر الوسيط تبزغ أنماط العمارة الحديثة في مواقع مختلفة بالمدينة كقطع فنية حقيقية.
وكانت ستوكهولم قد شهدت ابتداء من القرن الخامس عشر تمدداً عمرانياً خارج نطاقها الأصلي الذي بقيت عليه أكثر من قرنين فظهرت أبنية من عصر ما قبل الصناعة، أما القرن التاسع عشر، عصر الصناعة المزدهرة، فقد شهد تطوراً معمارياً مذهلاً.
