يتناول مسلسل «أولاد القيمرية» الذي تعرضه قناة المسلسلات التابعة لأوربت، جانباً من يوميات الشام في نهاية القرن 19 في حارة «القيمرية».
«عبد الله» موظف في ديوان المعاشات والمحاسبة وهو شاب يتمتع بشخصية إيجابية صادقة ونزيهة حيث يتصدى لبعض «الباشوات» و«البهاوات» والموظفين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية. كانت استقامته سبباً في لفت نظر الحكمدار الذي دعمه معنوياً بإصداره قرارا يكلفه بالتفتيش في المصرفيات المختلفة.
تتطور الإشكاليات التي يتصدى لها «عبد الله» بعمله سواءً من أخيه الأكبر «أبو كامل» وهو من أهم تجار السوق أو من الآخرين إلى أن يتعرض لمحاولة قتل فاشلة لا يعرف فاعلها. وبعد أيام يتم قتله أمام منزله فتقرر «قمر» أخذ طفلها الوحيد «شريف» والهرب بعيداً. يساعدها أحد الباشوات في الهروب إلى إسطنبول حيث يتعلم ابنها ويعود باسم جديد بعد أن يصبح رجلاً ليستلم وظيفة مهمة في الشام. كما تعود «قمر» باسم جديد لتبدأ رحلة كشف أسرار مقتل زوجها ويساعدها على ذلك المنصب الذي استلمه ابنها.
