هذا فيلم عن بلد يعيش التوتر الذي يصل إلى المواجهة الدموية والتصفية الجسدية، عنف وإرهاب، قتل وحرائق ورعب، والحصيلة لاشيء غير الخراب.. خراب الأرض والبشر، ومن الممكن إعادة تعمير الأرض.. ولكن هل من الممكن إعادة التوازن النفسي للبشر؟. هذا هو السؤال الذي يطرحه فيلم «هانكوك».
و«هانكوك» هو اسم بطل الفيلم، بطل خارق يكرهه الجميع لسوء سلوكه، فهو دائما مخمور، سيء السلوك، مواقفه محرجة جدا، لكنه بطل حقيقي، يحمي العالم سواء كنا نود ذلك أم لا. المثير في هذا العمل أنه يكرس للهاجس الأميركي، الذي يتشابه في كل أفلامهم الحديثة والتي تعبر عما يدور في عقل الشعب والإعلام الأميركي، من خلال غزو السينما وصانعيها لأفلام الرعب وأفلام الفانتازيا والخيال، ليؤكد إحساس الأميركيين بأنهم وصلوا إلى قمة التطور الذي يمكن أن تصل إليه أي حضارة في العالم.
وأنه لا يمكن لأي دولة أن تتعدى عليهم، لكن يبقى الخوف مسيطرا على تفكيرهم أن يأتي التهديد من المجهول، وهذا المجهول يتمثل في احتلال سكان الفضاء للأرض، وأحلام البطولة الخارقة التي لا تفوقها قوة مثل سوبرمان والرجل الأخضر وغيرهما من أفلام الخيال التي يجب أن يكون للأميركي دور محدد وواضح وموجه فهو البطل المنقذ للعالم من أهوال ما يمكن أن يتعرضوا له، أو الخراب الذي يمكن أن يصيب الأرض.
جون هانكوك (ويل سميث) هو البطل الخارق التعيس الذي يعيش في عالمه الخاص لسبب غير معلوم، كان مكتئباً وأدمن الخمور بشدة، أنقذ حياة العديد من الأرواح في لوس أنجلوس لسنين لكن بطريقة خاطئة تماماً، فكان يلحق الأضرار في المباني والقطارات والطرق والسيارات أو أي شيء يأتي في طريقه لكي ينهي مهمته.
في آخر مرة أنهى عملية إجرامية كلف المدينة 9 ملايين دولار لإصلاح الأضرار، ضجر الناس منه وأرادوه أن يتوقف أو يرحل بعيداً عن مدينتهم، وفي أحد الأيام أنقذ راي امبراي (جاسون باتمان) من أن يصدمه القطار، راي هو مدير تنفيذي علاقات عامة الذي شكره، ولأول مرة شخص يشكره على جميله في إنقاذ حياته، ومن هنا بدأت علاقة هانكوك براي الذي حمل على عاتقه تغيير حياة هانكوك، من البطل الفاسد المخمور المكروه من الجميع إلى بطل حقيقي.
بل بطل خارق ويحسن صورته من كل الجوانب، لم تكن ماري (شارليز ثيرون) زوجة راي على نفس عقلية زوجها فلم تصدق بأن يتغير هانكوك مطلقاً، لكنه يسير على الخطوات التي حددها له صديقه ليصبح بطلاً حقيقاً بالفعل في نظر كل الناس. الفيلم من نوعية الأفلام الشاملة ويعرض حاليا في دور السينما المحلية، تم تصنيفه على أنه حركة كوميدي درامي خيالي، من إخراج (بيتر بيرج) قصة وسيناريو (المؤلفان فنسنت ان جي أو) و(فينس جيليان)، والبطولة لثلاثة نجوم عالميين وجودهم معا في أي فيلم يقوده حتمياً إلى النجاح الباهر وهم ويل سميث وجاسون باتمان وشارليز ثيرون، حقق العمل منذ نزوله في دور العرض وحتى الآن ما يفوق 6 .62 مليون دولار على مستوى العالم ليحتل صدارة الأفلام العالمية في أعلى الإيرادات حتى نهاية الأسبوع الحالي، مدة عرض الفيلم 92 دقيقة من إنتاج شركة بلو لايت العالمية.
سبوت لايت
الاسم : ويلارد كريستوفر سميث
تاريخ الميلاد: 25 سبتمبر 1968
العمر : 39 عاما
مكان الميلاد: فيلادلفيا، بنسيلفانيا
سيرة
ويلارد كريستوفر سميث ممثل أميركي رشح لجائزتين أوسكار كما رشح لجائزة الجولدن جلوب، ومغني هيب هوب حائز على جائزة الغرامي أكثر من مرة، وهو أول من حصل عليها في فئة الراب بالمشاركه مع (جازي جيف)، يعد ويل واحدا من القلائل الذين استمتعوا بالعمل في أغلب مجالات الترفيه في الولايات المتحدة وهي السينما والتليفزيون وصناعة الموسيقى، مثل دور الملاكم الأميركي الشهير محمد علي كلاي في فيلم علي ومثل مع ابنه جادن في فيلم البحث عن السعادة.
أول عمل له على الشاشات كان تقديم برنامج تلفزيوني (أفلام صباح السبت) 1990، أنتج عددا من الأفلام قام ببطولتها وأشهر أعماله السينمائية فيلم يوم الاستقلال 1996، ورجال في السوداء.

