اكتست قرية دير الحطب في الضفة الفلسطينية قرب نابلس بالنور والضياء وارتدى أهل القرية أفضل ما لديهم من ثياب، وخرجت النسوة يزغردن والرجال يرقصون ويغنون. وبادر «الجلماوي»، وهو مغن فلسطيني اكتسب شهرة في غناء الأهازيج الشعبية، بالغناء مرتديا زيه التقليدي المعروف باسم «الدماية». وبرز أبناء القرية وحتى القرى القريبة للمشاركة في رقصة الدبكة.

يذكر أن هذه الأفراح تمتد لثلاثة أيام ويطلق على اليوم الثاني «الهدايا».