لا يُعرَف أن الدب القطبي هاجر جنوب القارة القطبية بملء إرادته، بل نُقل دائما قسراً ورغم إرادته، وغالبا ما يوضع في حدائق الحيوانات في أماكن متفرقة من العالم تكاد تبعد آلاف الأميال عن بيئته الطبيعية. ولكي يشعر ببرودة شبيهة ببرودة بيئته الجغرافية الجليدية يقذف للدببة القطبية في حديثة حيوانات أوينو في طوكيو.

قوالب ثلج حتى يبرد نفسه بها وسرعان ما يلتقطها، إما ليقضمها نهما أو ليحتضنها توقا وحنينا لبيئته الحقيقية. ويعكس ذلك في واقع الأمر الارتفاع الشديد للحرارة الذي يسود معظم أنحاء اليابان حتى المناطق الشمالية التي تعرف في اليابان ببرودتها.