وقائمة تحول المطربين إلى مذيعين طويلة وآخر المنضمين إليها الفنانة اللبنانية رولا سعد، التي بدأت في تصوير برنامج «الحياة حلوة» لقناة «الحياة» الفضائية الجديدة، والبرنامج تقدمه رولا في 30 حلقة، وتقاضت عنه 750 ألف جنيه (الدولار الأميركي يساوى 35 ,5 جنيهات مصرية).

وتدور فكرته في إطار ترفيهي حيث تجري مسابقة بين فريقين: فريق الفتيات ويتكون من ثلاث فتيات تقودهن فنانة شابة، وفريق الشباب ويتكون من ثلاثة شباب أيضاً ويقودهم نجم شاب، وفي الفواصل وعددها ثلاث يقوم مطرب أو مطربة بالغناء.عمرو دياب «الأول» أيضاً يستعد عمرو دياب لتقديم برنامج تلفزيوني لأول مرة في مشواره الفني على شاشة القناة الثانية في التلفزيون المصري، وعنوانه «الأول»، ويشاركه تقديمه الموسيقار عمار الشريعي، والشاعر سيد حجاب، وتدور فكرته حول اكتشاف المواهب الجيدة في مجالات الغناء، والتأليف والتلحين الموسيقي.

وعلى نفس القائمة أيضاً يأتي الفنان حميد الشاعري الذي ينشغل حالياً بعقد جلسات عمل مع إدارة قناة «أوسكار» الفضائية، حيث سيخوض لأول مرة تجربة تقديم البرامج، وذلك من خلال برنامج بعنوان «أوتو». ويهدف البرنامج لاكتشاف الأصوات الغنائية الجديدة من مختلف الدول العربية، ويستضيف البرنامج أشهر الموسيقيين العرب من مؤلفين وملحنين وموزعين للمشاركة كأعضاء في لجنة التحكيم. أما الفنانة عفاف شعيب فستقدم على شاشة قناة «أعمال» الفضائية، برنامجاً بعنوان «الثمن»، وبدأت شعيب بالفعل في تصوير عدد من حلقات البرنامج الذي سيعرض أسبوعياً لمدة 45 دقيقة، وتتضمن الحلقات النزول إلى الحواري والشوارع والأزقة والمنازل للتصوير مع حالات إنسانية سواء أكانت تعاني من الفقر أم المرض أم لديها مشكلات قانونية.

ويقوم البرنامج بتوصيل هذه الحالات إلى أهل الخير من رجال الأعمال والأطباء والمحامين وأصحاب المستشفيات الخاصة للقيام بحل هذه المشكلات سواء مالياً أم بالرعاية الصحية أم الدفاع القانوني.

ويقوم الفنان حمدي أحمد لأول مرة في مشواره الفني بتقديم برنامج أسبوعي على نفس القناة «أعمال» عنوانه «كادر سينما»، ويتناول فيه أهم المشاهد التي تضمنها العديد من الأفلام السينمائية سواء القديمة أم الحديثة، ويقوم بالشرح والتحليل لأشياء عديدة يجهلها الجمهور، ومنها طبيعة أداء الممثل وعلاقته بمخرج الفيلم والإضاءة والديكور والمونتاج والصوت والمكساج والطبع والتحميض والتوزيع وغيرها.

هند وسمير غانم

وتواصل الفنانة هند صبري حالياً تصوير برنامجها الذي عرض طوال رمضان الماضي على شاشتي التلفزيون المصري وأبوظبي، والذي حمل اسم «الشقة» ليعرض أسبوعياً على قناة «أبوظبي» الفضائية.

كما يواصل سمير غانم تقديم برنامجه «ساعة مع سمير» على قناة « ُ.ًُّّ» ويلتقي فيه مع عدد من نجوم أهل التمثيل والمغنى ويجري معهم حواراً تغلب عليه روح المرح والكوميديا.

ومن المقرر أن يواصل الفنان حسين فهمي تقديم برنامجه التلفزيوني «الناس وأنا»، والذي لاقى نجاحاً كبيراً خلال شهر رمضان من العامين الماضيين خلال رمضان المقبل للعام الثالث على التوالي.

وكانت الفنانة نيكول سابا تلقت مؤخراً عرضاً من إحدى الفضائيات العربية للعمل كمذيعة لأول مرة على الشاشة الصغيرة، من خلال برنامج تلفزيوني يتناول أهمية الرياضة في حياة المرأة باعتبارها وسيلة مهمة للحفاظ على الرشاقة، ولكن نيكول أجلت الموافقة حتى تنتهي من تصوير أعمالها السينمائية المشغولة في تصويرها.

ذهب الفضائيات

من ناحية أخرى يعلق الناقد الفني مصطفى درويش قائلاً: كل هذا ليس إلا مجرد ظاهرة أو بمعنى أدق موضة وستنتهي، وهذه الموضة ليست وليدة اللحظة بل إنها كانت موجودة منذ فترة، ولكن ما كان يميزها أنها لم تكن بهذا الكم من الانتشار ومن التواجد؛ فكان من الممكن أن يتواجد الفنان خلال شهر رمضان في برنامج يستضيف فيه عدداً من زملائه الفنانين، أما الآن فالظاهرة أصبحت ملفتة للنظر بشكل كبير.

وأعتقد أن السبب الأساسي فيها هي أموال الفضائيات، والتي أخذت في النزول على رؤوس الفنانين كالمطر دون حساب أو تقدير خاصة مع انتشار هذه الفضائيات ومحاولاتها المستمرة البحث عن الجمهور بأي طريقة.

أسباب مختلفة

أما الناقدة الفنية ماجدة موريس فتقول: من وجهة نظري أعتقد أن كل مجال يحتاج إلى الموهبة والخبرة لكي يتم الاستمرار فيه والنجاح من خلاله حتى تكون الحياة منتظمة؛ إلى جانب أننا دائماً ما نسمع ذلك المثل المصري الشهير «صاحب بالين كذاب وصاحب ثلاثة منافق».

ولكن للأسف مع تدهور الوضع الاقتصادي في مصر في الوقت الحالي أصبحت جميع طوائف الشعب تعمل في أكثر من عمل حتى تضمن مستوى معيشة مناسباً لها ولمن حولها، والوسط الفني هو جزء لا يتجزأ من المجتمع الخارجي الذي تعيشه مصر وتصدره إلى باقي دول المنطقة.

وبالنسبة لخوض الفنانين لهذه التجربة أعتقد أن وراءه ثلاثة أسباب: السبب الأول هو بحث الفنان عن التواجد بعدما اختفى من الساحة، إما لأسباب إنتاجية أو لأسباب أخرى. والسبب الثاني هو البحث عن المال الإضافي الذي تغدقه القنوات الفضائية حالياً على الفنانين، والسبب الأخير هو أن تكون لدى هذا الفنان الموهبة التي تدفعه لخوض هذه التجربة، وفي النهاية لا يمكن الحكم عليها إلا بعد أن نراها ونقيمها تقييماً صحيحاً.

عمرو.. الأغلى

من أغلى وأغنى المغنين العرب، رفع أجره قبل نحو ثماني سنوات ليتقاضى حوالي مئة ألف دولار على الحفلة الواحدة، لا تربطه صداقات مهمة مع الفنانين ويعيش مع أسرته طوال الوقت.

عودة جديدة

تعود الفنانة المعتزلة عفاف شعيب إلى الشاشة بخجل لتقدم بعض الأعمال والبرامج الدينية ويعتبر دخولها في مجال الإذاعة توجهاً جديداً بالنسبة لها وبعد ان قدمت تجارب درامية متواضعة.

نيكول المصرية

نيكول من الفنانات اللواتي توجهن إلى القاهرة في عز الهجرة العربية للفنانين إلى هناك وقدمها عادل إمام من أوسع الأبواب ولكنها لم تستطع ان تحقق نجاحات أهم من هذا.