وضعت الصديقتان راشمي كوماري وموسكان توراني خبرتهما في متناول السيدات في دبي فأطلقتا علامة تجارية «سيه موا» التي تختصر تصاميمها وأسعارها المسافة بين رغبات السيدات اللواتي يبحثن عن التميز وبين قدرتهن الشرائية

Cest moi أو بالعربية «هذا أنا» اسم علامة تجارية لملابس نسائية جاهزة وراقية «موقعة باسم الصديقتين راشمي كوماري وموسكان توراني، وتحمل عبارة «صنع في دبي».تقول راشمي التي عملت نحو 20 سنة في نيويورك لدى رالف لورين، فالانتينو، أرماني من الدور العالمية، إن العمل على إطلاق العلامة جاء قبل نحو سنة ونصف السنة لتبصر النور في فبراير، ثم تتألق خلال أسبوع دبي للموضة في مارس الماضي.وترى في حديث مع «الحواس الخمسة» أن الاسم جاء ليعكس إحساس المرأة التي سترتدي من تصاميمهما، فتشعر أن الفستان خيط لها وحدها. وتشير إلى أن فكرة إطلاق العلامة جاء بعد رصد دقيق للسوق في دبي، حيث لا تتوفر ملابس من هذا النوع بأسعار معقولة وبالجودة والفرادة التي تبحث عنها المرأة. وتشير إلى أن أسعار القطع تتراوح بين ألفين وأربعة آلاف درهم كحد أقصى. تصنع في احد المصانع في الهند، ريثما تتمكنان من تأسيس مصنع لهما في دبي، وكل ما عليها من تطريز وشك ورسم يشغل يدويا.

أما الأقمشة التي تختارانها فهي الشيفون والكريب والحرير أو باختصار الأقمشة الناعمة التي تلائم التصاميم الصيفية تشتريانها اما من الهند أو أوروبا بحسب توفرها.

من جهتها تلفت موسكان التي عملت في جال الصحافة والعلاقات العامة في دبي لسنوات عديدة إلى أن تصاميمهما تلائم لسيدات من عمر 20 سنة حتى 40. وردا على سؤال حول أماكن بيع العلامة تشير موسكان إلى أنها ستتوفر في متاجر مثل «sauce»و «ginger & ace» و«villa moda» إلى أن تصير لها متاجرها التي تحمل اسم العلامة.

ستوفر الدار أو المؤسسة التي أنشأتها الصديقتان تشكيلات جديدة كل موسم وستكون الموديلات الخاصة بالسهرات والمناسبات محدودة أي لن يتوفر من كل موديل إلا قطعة أو اثنتين. وعن خطتهما المستقبلية تقول الشريكتان إنهما تركزان على تسويق العلامة وقد وضعتا خطة للانتشار في الإمارات ودول خليجية أخرى، ترغبان بافتتاح متاجر تحمل اسم العلامة.