«متعة الطبخ» و«أبهى مائدة» عنوان دائم يطبع اتجاهات «جنفييف لوتوو» في كل المواسم. فالسيدة الفرنسية، التي قررت بعد تفكير طويل أن تجمع كل ما تحتاجه المرأة للاستمتاع بالأوقات التي تمضيها في المطبخ تحت سقف واحد، حولت مواسم السنة إلى مهرجان ألوان وأشكال.
جاء خريف وشتاء 2008, 2009 جنفييف لوتوو أنيقاً ومواكباً لمتطلبات المرأة العصرية، جديداً بألوانه والإبداعات التي حملت الاتجاهات الجديدة تشع ملامح الفن الاسكندينافي الفرنسي الأنيق، بإلهام الطبيعة والاتجاه نحو العودة إلى الزمن الجميل. وكيفما هي عادة جنيفيف لوتوو، تأخذ الطبيعة جوهر ولب التصميمات، إذ هي تتوحد مع الترف والجمال. تتناغم كل قطعة بشكل فريد مع الأخرى في معزوفة جمال فريد لتحقق حلم كل امرأة في مائدة ترضي جميع حواسها وتبهر ضيوفها. عندما افتتح متجر جنفييف لوتوو أبوابه في مركز ميركاتو قبل نحو سنة غير الكثير من المفاهيم الكلاسيكية المرتبطة بالمائدة، فكل قطعة تقدم مفهوماً جديداً لأدوات المائدة في طريقة جديدة وغير متوقعة. عملية ومرحة ولكن في غاية الجودة. تضم مجموعة جنفييف لوتوو 3 تشكيلات بإيحاءات مختلفة.
شمس منتصف الليل:... يؤمن حاجات يوم كامل تحت أشعة الشمس بأسلوب بسيط، فجاءت المجموعة اسكندينافية الاتجاه غنية بتصميمات الريترو، في تناسق مع الظلال الطبيعية والتصميمات المبهجة، وظلال الأزرق الفيروزي في خليط من حمرة شمس الغروب والأخضر الطبيعي وكأنها تضع مساحة مفتوحة واسعة من الألوان والمناظر الطبيعية من بلدان الشمال الأوروبي على المائدة مع إضافة الكثير من الرقة وبعض اللمسات الفولكلورية. الشكل الحديث البسيط للصحون يجعلها عملية جداً وممتازة للاستخدام اليومي لإضافة تلك اللمسة الجمالية إلى وجبات الطعام. بالإضافة إلى إصدار شراشف المائدة من نفس التصميم ما يتناسب والمجموعة ويضفي اللمسة النهائية للوحة الجميلة. ذكرى اللحظات الجميلة: ... تتميز هذه المجموعة بتصميماتها الحديثة وتحتوي كل قطعة من الميلامين المبتكر على لمسات تضفي عليها شيئا من الماضي الجميل من أوراق الأشجار بلونها الأسود الرائع تتجمل على خلفية في لون الكرامل البني اللذيذ. بودرة الثروة:... تجمع بين الريترو والمعاصرة في تصميمات فنية، حيث الذهب والترتر يرشداننا للطريق إلى الكنز. هذه التشكيلة الجميلة التي تقدم احتفالية مبهجة قد اعتمدت تصميمات الطبيعة، مستوحاة من ظلال الألوان الوردية ومستحضرات التجميل في ظلالها الرومانسية، وتم تكييفها تماما لتناسب مادة الخزف المستخدمة.
مائدة فرنسية... يعتبر الفرنسيون مرجعاً في إعداد الموائد و«الإتيكيت». وطرائق الإعداد والتقديم لديهم تتجاوز مسألة كيفية أخذ الملعقة والشوكة، أو مكان وضع كأس الماء والمنديل، لتمتد حتى إلى مكان وتوقيت وضع أطباق الطعام. تبدأ الوليمة بطبق السلطة أو الحساء، ثم يرفع ليوضع الطبق الرئيسي، ثم يرفع ليوضع طبق الجبن ثم الحلوى، ولا يوضع على المائدة أكثر من طبق في كل مرة. ويبرع الفرنسيون في إعداد الصلصات، فعندهم منها عشرات الأسماء بداية بصلصة بيارنيز ونهاية بصلصة بورغينيوز، يعدونها بأكثر من طريقة: فمرة ساخنة بالجبن، ومرة باردة بالزبدة، وثالثة بالبهارات، وللخل المصنّع من العنب والفواكه شأن آخر في أطباقهم. ومما يميز أطباق فرنسا استخدام زيت الزيتون والزبدة، وهم لديهم خبرة عريقة في خلط الأعشاب التي تضاف لأكلاتهم.



