يمر الحظ أحيانا بقربه فيجده حلما. من أبرز مظاهر شخصيته الفضول الخالي من سوء النية أو الدهشة أو المقاضاة لسلوك الغير.
يثرثر أحيانا قبل أن يفكر فيكشف عن بعض الأسرار المتعلقة بالغير دون قصد ولكنه يرفض بالمقابل البوح بشيء مهما تكن الدوافع والظروف إذا طلب منه الكتمان، يفكر بهدوء ويحاول عدم التدخل فيما ليعنيه ولكن مشاكل الغير تلاحقه على الرغم منه، وقد يكون السبب موهبة الإصغاء عنده وقدرته على امتصاص الألأم والإحزان كأنها ملكهم الخاص.
يجب على أصدقائه وأقاربه أن يراعوا صحته ولو يحملوه أكثر مما يستطيع وأن يتفهموا حاجته إلى الراحة والصمت والعزلة لاستعادة ما فقد في سبيلهم من نشاط وحيوية. يقبل التخلي عن أي شيء ماعدا أحلامه التي هي بمثابة روحه. فإذا أردت إن تحتفظ بحبه وصداقته لك لتسخر من أحلامه عليك أن تشجعه على تحويلها كلها أو جزء منها إلى واقع بناء وايجابي.
