يقتصر الإصدار الأول لتشكيلة «إسبريت دي آرتيسان»، بعدد محدود لا يتجاوز 28 ساعة، تغري أكبر خبراء الساعات، بفضل الخليط المعدني الفريد المستخدم في علبة الساعة، بالإضافة إلى نظام حركتها العريقة، فالنجاح الكبير الذي حققته الساعة، دفع فيلمونت إلى السعي الحثيث نحو المثالية.

ساعة «ليه أوغ دو موند» هي أحدث طرازات هذه التشكيلة، ولا يتعدى إصدارها المحدود أكثر من 88 ساعة، وتمثل هذه الساعة تجسيداً لفكرة ساعات العالم الزمنية، مع 24 منطقة زمنية مختلفة تعمل معاً في نفس الوقت.