تجمع أزياء المصمم اللبناني شربل كرم بين البساطة والأناقة، و تكدس خبرة ورؤية جديدة تكشف عن احترافه وتميزه، والمصمم الشاب خلال عرضه الأخير في أسبوع الموضة الذي أقيم في فندق الشاطئ روتانا في أبوظبي، أثار إعجاب الحضور من مختلف الأجناس والأذواق، حيث قال كرم عن مشاركته تلك: «عرضت أربعين فستانا للسهرة وخمسة فساتين للأعراس، تحت عنوان «المعي بأناقة»، ومن خلالها تستطيع المرأة أن ترتدي الفستان دون الحاجة إلى إكسسوارات بسبب غناها بالأحجار والكريستال.
بدأت ميول كرم نحو عالم التصميم منذ نعومة أظفاره، وعن هذا الأمر بالتحديد يقول: «بدأت موهبتي منذ الصغر، ودرست في لندن تصميم الأزياء، ومن ثم كان استقراري في دولة الإمارات، أصمم الأزياء التي تتناسب والمرأة الإماراتية، والعربية». وعن خصوصية المرأة الإماراتية، يعتقد كرم أن أزياء المرأة الخليجية تواكب الموضة العالمية، متقيدة بنمط يجمع بين الاحتشام والأناقة والفخامة». ويستخدم المصمم في أزيائه ألواناً مختلفة، منها الملفتة والقوية والصريحة، كالأحمر والأصفر، وغيرها كالزهري الواضح، ويتبع في الكثير من الأحيان ألوان الموضة العالمية، ولا يقع تحت تأثير مقولة معينة مثل أن اللون الأحمر لا يتماشى مع المرأة السمراء، لأنه من الممكن استخدام درجة من درجات هذا اللون بما يتناسب مع لون بشرة السيدة التي تلبسه». كما ويصمم كرم الإكسسوارات المرافقة للفستان، كالحقيبة و الحذاء، وغيرها من الإكسسوارات الأخرى.
وعن علاقته بعالم التصميم، يشير كرم إلى انه يتابع الموضة العالمية، ولا يتقيد بها، ويقدم لكل امرأة ما يناسبها، وبالأخص المرأة العربية، ويجمع بين البساطة والأناقة والفخامة، إلى أن يصل إلى مرحلة يشعر بها أن الفستان هو الذي يبرز المرأة وليس العكس، كما ويعمل على أن تكون المرأة في راحة نفسية كبيرة حين تلبس الفستان».
يحب كرم تصاميم فالنتينو التي وصفها بأنها بسيطة وأنيقة. ويعارض فكرة المجوهرات التي توضع على الفستان ويقول: توضع المجوهرات في الكثير من الأحيان لترفع من سعر الفستان، وتبلغ قيمته في بعض الأحيان مليون دولار أو أكثر، مع العلم أنه من الممكن أن يكون الفستان متواضعا ولا يستحق هذا المبلغ الذي رصد له فقيمة التصميم تكون عادة بالفستان وليس بالمجوهرات التي لها قيمة منفصلة عن الفستان.
وعن الشروط الواجب توافرها في مصمم الأزياء الناجح، يركز كرم على ضرورة تواجده في كل موسم من مواسم الموضة، وأن يتابع الموضة العالمية مع حفاظه على بصمته الخاصة.
أبوظبي ـ عبير يونس

