يبقى البحر الرئة الوحيدة التي يتنفس منها الغزيون، فالنسيم المتشح ببياض البحر المتوسط الرحب، والملطف بشمس دافئة، وسيلتهم الترفيهية الوحيدة هرباً من الاختناق بجحيم الحصار، وإن ظلت زوارق الاحتلال الإسرائيلي على مرمى حجرين من المكان.
ورمال غزة الذهبية الممتدة حتى حيفا ويافا وعكا، وغيرها من المدن الفلسطينية التاريخية، تدوم سجلاً وحيداً ينعش الذاكرة الفلسطينية، ويرسخ فيها التشبث بكلمة حق، وهي أن باقي الوطن على مرمى حجر.
